منوعات

الأم… مصنع القيم وحاضنة الانتماء

الأم… مصنع القيم وحاضنة الانتماء

 

في ظل ما تشهده الأمة العربية والإسلامية من أحداث متسارعة وعواصف سياسية وأمنية تهدد حاضرها ومستقبلها، يبقى الدور الأساس في تحصين الأجيال مرهونًا بالبيت، وبالأم على وجه الخصوص. فهي المدرسة الأولى، ومصنع القيم، وملاذ الأبناء في مواجهة التحديات.

إن منطلق الأم في رسالتها مزدوج: إسلامي ووطني، فهي تغرس في قلب ابنها حب الوطن، والولاء لقيادته، والاستعداد لبذل الغالي والنفيس دفاعًا عنه، إلى جانب غرس مبادئ الدين والأخلاق الحميدة التي تشكل درعًا واقيًا في مواجهة الانحراف والضياع.

الأم هي الرافعة الحقيقية لمعنويات أبنائها. من بين يديها تنبثق الثقة بالنفس، ومن كلماتها تولد القدرة على مواجهة الصعاب. وبيتها الصغير هو النموذج الأول لبيئة آمنة وداعمة، يجد فيها الأبناء الأمان العاطفي، والتشجيع الصادق، والحب غير المشروط.

إن مهمة الأم لا تقف عند حدود الرعاية الجسدية، بل تمتد إلى الرعاية النفسية والفكرية. فهي التي تُعلّم أبناءها التعبير عن مشاعرهم بحرية، وتغرس فيهم الثبات في المواقف، وتشجعهم على رسم أهدافهم والعمل بجدية من أجل تحقيقها. وهي التي تزرع فيهم الإيمان بأن الفشل ليس نهاية المطاف، بل محطة نحو النجاح.

لقد أثبتت التجارب أن الأوطان لا تُبنى بالحجارة وحدها، بل ببناء الإنسان. وهنا يظهر دور الأم كحاضنة للجيل الجديد، تمده بالقيم والإرادة، ليكون مواطنًا صالحًا مؤمنًا بربه، محبًا لوطنه، ثابتًا في مواجهة العواصف.

منشورات ذات صلة

ولي العهد الأمير الحسين والأمير محمد بن سلمان يحضران حفل ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية (فيديو) | عاجل (video)

محرر الخليج

أم سليمان تفتح دفاتر الذكريات بأجمل لحظات طفولتها في العيد

محرر الخليج

رئيس لجنة بلدية جرش يشيد بجهود الإعلام في دعم المهرجان

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More