منوعات

كل يوم حكاية… وحكايتي اليوم مختلفة وهي (ضريبة النجاح)

كل يوم حكاية… وحكايتي اليوم مختلفة وهي (ضريبة النجاح)

كل يوم نحمل في صدورنا حكاية، نرويها أو نكتمها، لكنها تبقى شاهدة على ما عشناه.
أما حكايتي اليوم فهي مختلفة تمامًا…

أنا رجل آمنت أن الرزق بيد الله وحده، فعملت بجد، ولم أمد يدي لأحد، ولم أطلب حاجتي إلا من الخالق الكريم. عشت عصاميًا، اعتمدت على نفسي بعد الله، وكانت هذه العصامية مدرستي التي علّمتني الصبر والتحمل والعزيمة.

لكنّ المفارقة المؤلمة أن هذا النهج، الذي ظننته مصدر تكريم، صار سببًا في حرماني من حقوق مكتسبة لا ينكرها عقل ولا عدل، ولا يمكن أن يأخذها إلا من خدم مثلي، وانطبقت عليه الشروط كما انطبقت عليّ.

غير أن تلك الشروط تلاشت فجأة أمام واقعي… لأنني محامٍ مزاول، ولأنه لا يوجد لي أبناء على مقاعد الجامعات، ولأنني لست مدينًا للبنوك. كل ذلك تحول إلى حجج واهية حرمتني من حقي الطبيعي أن أكون بين زملائي المتقاعدين،(ضابط ارتباط ) أولئك الذين جمعتني وإياهم سنوات العمل والواجب والانتماء.

(ضريبة النجاح) إنها حكاية يوم، لكنها في حقيقتها مرآة لواقع يعيشه الكثير من المخلصين… حين تتحول مكافأة الجد والاجتهاد إلى سبب للإقصاء والتهميش.

منشورات ذات صلة

هل الوزير محافظة على قدر المسؤولية؟ ـ بقلم: مكرم الطراونة

محرر الخليج

الصفدي يبحث ونظيره الباكستاني التصعيد الخطير بالمنطقة

محرر الخليج

الجولات الملكية.. والفرص الذهبية ـ بقلم: علاء القرالة

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More