«نبض الخليج»
أوضح محافظ طرطوس، أحمد الشامي، أسباب الاستنفار الأمني الذي تشهده المحافظة منذ عدة أيام، داعياً الأهالي إلى الاطمئنان وعدم القلق.
وقال الشامي: “أهالي محافظة طرطوس الكرام، وإلى كل من يتابع أخبارها، اطمئنوا ولا داعي للقلق، فالحواجز الأمنية التي ترونها منتشرة في أماكن مختلفة من محافظتنا هي إجراء احترازي وتأميني وقائي”.
وبيّن الشامي، في تغريدة على منصة “إكس”، أن هذا الإجراء جاء بعد ورود معلومات إلى قوى الأمن الداخلي عن “نية بعض الأشخاص المسيئين تعكير صفو وأمن مدينتنا”.
ودعا الأهالي إلى ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، مضيفاً: “أنتم على ثقة تامة بأن رجال الأمن الداخلي هم سند وأمان لكم، وسيبقون دائماً درعاً يحمي استقراركم”.
اشتباك بين الأمن الداخلي ومجموعة من الفلول في طرطوس
أعلن الأمن الداخلي في محافظة طرطوس وقوع اشتباك بين عناصره ومجموعة مسلحة متهمة بعمليات سلب في منطقة دريكيش يوم الجمعة الماضي، ما أدى إلى سقوط قتيل وجريح.
وأوضح قائد الأمن الداخلي في طرطوس، العقيد عبد العال محمد عبد العال، أن القوى الأمنية تلقت معلومات عن وجود مجموعة مسلحة تمارس أعمال السلب تحت تهديد السلاح في منطقة دريكيش، ليتم إعداد كمين لإلقاء القبض على أفرادها.
وأشار عبد العال، في تصريح صحفي، إلى أن أفراد المجموعة بادروا بإطلاق النار باتجاه العناصر الأمنية، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجروح طفيفة، قبل أن يتمكن عناصر الدورية من استهداف مطلق النار، في حين لاذ الباقون بالفرار.
وأضاف: “أظهرت التحريات الدقيقة أنهم ينتمون إلى فلول النظام المخلوع، وتواصل الجهات المختصة ملاحقتهم تمهيداً لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة. ونؤكد لأهلنا الكرام أن قوى الأمن الداخلي ماضية بعزم وإصرار في أداء واجبها الوطني، حفاظاً على الأمن والاستقرار في محافظة طرطوس”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
