«نبض الخليج»
أبوظبي في 9 أكتوبر/ وام/ تشارك المملكة العربية السعودية بوفد رفيع في مؤتمر الحفاظ على الطبيعة 2025 بأبوظبي، حيث تستعرض أبرز مبادراتها في مجالات الاستدامة والمناخ، ضمن رؤيتها الهادفة إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأكد أحمد القرني، المتحدث الرسمي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، أن الهيئة تُعد ثاني أكبر محمية ملكية في المملكة العربية السعودية، بمساحة تقدر بنحو 91 ألفاً و500 كيلومتر مربع في الشمال الشرقي من المملكة، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل على ثلاثة أهداف إستراتيجية رئيسية تشمل الحفاظ على الطبيعة، ودعم المجتمعات المحلية، وتنمية السياحة البيئية.
وأوضح أن الهدف الأول، والمتمثل في الحفاظ على الطبيعة، يأتي من خلال رفع نسبة الغطاء النباتي وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض، حيث نجحت الهيئة خلال السنوات الثلاث الماضية في رفع الغطاء النباتي من 1.5% إلى نحو 9%، إضافة إلى إعادة توطين عدد من الكائنات التي لم تتواجد في المنطقة منذ نحو 100 عام.
وأضاف أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً بدعم المجتمعات المحلية داخل نطاق المحمية عبر توفير فرص اقتصادية ووظائف مباشرة، وتنفيذ برامج مستدامة للرعي تسهم في تحسين جودة الحياة للسكان المحليين.
وفيما يتعلق بالسياحة البيئية، أشار القرني إلى أن الهيئة نجحت في تطوير وجهات سياحية فريدة داخل المحمية، من بينها “كرفانات الحسكي” والمخيمات البيئية ومواقع “السماء المعتمة”، التي تعد من أبرز المناطق في المملكة لمشاهدة النجوم والاستمتاع بالطبيعة البكر.
ونوّه إلى أن محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية انضمت مؤخراً إلى برنامج “الإنسان والمحيط الحيوي” التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لتصبح أول محمية ملكية في المملكة تحصل على هذا الاعتماد، تقديراً لجهودها في الحفاظ على الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة خلال السنوات الماضية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
