«نبض الخليج»
أُصيب أحد عناصر الأمن الداخلي بجروح بليغة، أمس السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، العقيد ضرار الشملان: “في عملٍ إرهابيٍ جبان، استهدفت مجموعةٌ مسلّحة قبل يومين حافلةً تقلّ عناصر الحراسة العاملين في منشآت المشتقات النفطية التابعة لوزارة الطاقة، وذلك على طريق دير الزور – الميادين، ما أسفر عن استشهاد خمسة عناصر وإصابة ثمانية آخرين بجروح”.
وأضاف: “اليوم، يعاود الإرهاب فعله الآثم في مدينة البوكمال، حيث استُهدف أحد عناصر الأمن الداخلي بعبوة ناسفة، ما أسفر عن إصابته بجروح بليغة، كما أُصيب طفل بصدمةٍ عصبية نتيجة شدة الانفجار”.
وتابع: “نؤكد في قوى الأمن الداخلي أن هذه الجريمة الجبانة لن تمر دون حساب، وسيُحاسب منفذوها بأشد العقوبات، حيث تتابع الوحدات المختصة خيوط القضية وتعقّب المتورطين”.
الهجوم الثاني خلال أيام
وسبق أن دانت وزارة الطاقة السورية الهجوم الذي استهدف حافلة مبيت لحراس المنشآت النفطية على الطريق الواصل بين دير الزور والميادين، مشددة على أن الهجوم “لن يوقف العمل والإنتاج”.
وصباح الخميس الماضي، قُتل خمسة من حراس منشآت نفطية وأُصيب تسعة آخرون نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت تقلّهم على طريق دير الزور – الميادين شرقي سوريا.
وأفاد مراسل “تلفزيون سوريا” بأن الحادث وقع قرب بلدة سعلو، أثناء توجه الحراس إلى مواقع عملهم ضمن المنشآت النفطية التابعة للحكومة.
وفي بيان لها، وصفت وزارة الطاقة الهجوم الذي استهدف حافلة المبيت بأنه “عمل إرهابي”، مضيفة أنه “اعتداء إجرامي غادر” أسفر عن مقتل خمسة من العاملين والمدنيين وإصابة نحو تسعة آخرين.
وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم “لن يُثني كوادرها عن مواصلة أداء مهامهم في حماية المنشآت النفطية وتأمين استمرار العمل والإنتاج رغم كل التحديات”، مشددة على أن “دماء الشهداء ستبقى منارة تضيء درب العاملين في قطاع الطاقة”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
