أخبار الخليج

"كاوست" تبتكر تقنية لتحويل نفايات الألبان والعصائر إلى وقود وأعلاف

"كاوست" تبتكر تقنية لتحويل نفايات الألبان والعصائر إلى وقود وأعلاف

«نبض الخليج»  


تم تطويره من قبل الباحثين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تبتكر “كاوست” تقنية مبتكرة لتحويل مخلفات الألبان والعصائر الفاسدة إلى مواد كيميائية عالية القيمة، في خطوة تدعم أهداف المملكة لتحويل 90% من نفاياتها بعيداً عن مدافن النفايات بحلول عام 2040.

توفر التكنولوجيا الجديدة حلاً للتحدي البيئي المزدوج المتمثل في نفايات الطعام، والتي تؤدي إلى إطلاق غاز الميثان. وهو ضار، حيث تبلغ سعته 25 مرة أكبر من ثاني أكسيد الكربون، عندما يتحلل في مدافن النفايات. كما أنها توفر بديلاً اقتصادياً للطرق التقليدية مثل “التحلل اللاهوائي” لإنتاج غاز الميثان، وهي طرق غير مجدية في المملكة بسبب ارتفاع أسعارها. تكلفتها التأسيسية.

إعادة تدوير الأطعمة الفاسدة

وأوضح البروفيسور باسكال سيكالي من كاوستيقول أنه ينبغي النظر إلى الأغذية الفاسدة كمورد وليس كنفايات. ونجح فريقه في تحويله إلى أحماض كربوكسيلية قصيرة ومتوسطة السلسلة (SCCAs وMCCAs)، وهي جزيئات الكربون المستخدمة في الصناعة الكيميائية.

وتبلغ القيمة السوقية للأحماض قصيرة السلسلة المستخدمة في الدهانات وحفظ الأغذية نحو 300 دولار للطن، بينما تبلغ قيمة الأحماض متوسطة السلسلة المستخدمة في مستحضرات التجميل. والصابون بعشرة أضعاف هذا المقدار.

مصدر لإنتاج أعلاف الأسماك والدواجن

وكشفت الدراسة التجريبية، التي بدأت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في تنفيذها، عن منتج ثالث عالي القيمة، وهو “الكازين”، أحد بروتينات الألبان الرئيسية.
ومن المتوقع أن يستخدم هذا المستخلص كمصدر واعد لإنتاج أعلاف الأسماك والدواجن مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات التي تشكل حاليا نحو 70% من تكاليف قطاع الثروة الحيوانية.

ويكمن سر نجاح العملية، التي استقطبت اهتمام الشركات الإقليمية التي تزود جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية حالياً بأكثر من 500 لتر من النفايات أسبوعياً، في المزيج الفريد بين اللاكتوز في الألبان والفركتوز والسكروز في العصائر.

وقال الدكتور كريشنا كاتوري، أحد كبار الباحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، إن هذا المزيج يخلق “نظام حلقة مغلقة” يتم من خلاله إدخال النفايات في عملية الإنتاج دون الحاجة إلى أي إضافات كيميائية، مما يضمن عدم إرسال أي شيء إلى مكب النفايات.

وأضاف الدكتور هاري أنادا راو أن التصميم “المعياري” للتكنولوجيا يعد ميزة جذابة، حيث يمكن للمصانع تركيب الوحدات وتعديلها بسهولة، مما يلغي الحاجة إلى نقل النفايات، ويقلل التكاليف اللوجستية ويعزز الاستدامة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

60 ورشة ضمن "أسبوع الفن" في الفجيرة

محرر الخليج

"مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة": شهر القراءة يجسد التزام الإمارات بترسيخها سلوكا يومياً لدى الأفراد

محرر الخليج

مؤتمر أبحاث التوحد يؤكد أهمية القبول الحقيقي وتمكين المصابين ضمن بيئات دامجة

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More