تقارير

مشروع لإزالة السواتر الترابية يعيد فتح مئات الهكتارات الزراعية شرقي إدلب |صور

مشروع لإزالة السواتر الترابية يعيد فتح مئات الهكتارات الزراعية شرقي إدلب |صور

«نبض الخليج»  

تواصل فرق الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع إزالة السواتر الترابية في بلدة آفس بريف إدلب الشرقي، ضمن خطة لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية وتوسعة الطرق بين تفتناز وآفس وسراقب، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار وإحياء النشاط الزراعي والخدمي في المنطقة.

وتمتد أعمال الإزالة على مسافة تُقدّر بنحو 6 كيلومترات، على أن تُنجز خلال نحو أسبوع، تمهيداً لإعادة فتح مساحات زراعية ظلت مغلقة لسنوات، وتسهيل حركة المرور على الطريق الحيوي الذي يربط البلدات الثلاث.

إزالة سواتر أنشئت خلال الحرب

وقال عبد الله خطاب، المسؤول في فرق الهندسة العاملة على الأرض، في تصريح لموقع تلفزيون سوريا، إن الفرق تعمل حالياً على إزالة السواتر الترابية شمالي سراقب، والتي أُنشئت سابقاً خلال سنوات سيطرة النظام المخلوع بهدف حماية المدنيين عبر رفع حواجز ترابية تحجب الرؤية.

وأوضح خطاب أن المرحلة الحالية تتطلب إزالة هذه السواتر لتمكين الأهالي من العودة إلى أراضيهم واستئناف أعمالهم الزراعية، إضافة إلى توسيع الطريق العام وتحسين حركة السير.

وأضاف أن الأعمال تُنفذ باستخدام آليات ثقيلة، مع اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة تحسباً لوجود مخلفات حربية في المنطقة.

أضرار زراعية تراكمت خلال السنوات الماضية

من جانبه، قال المزارع حكمت زريق، لموقع تلفزيون سوريا، إن السواتر الترابية تحولت خلال السنوات الماضية إلى بيئة مناسبة لاختباء القوارض والآفات الزراعية التي تهاجم محاصيل القمح في الحقول وعلى أطراف الطرقات.

وأشار إلى أن استمرار وجود هذه السواتر يشكل تهديداً مباشراً للموسم الزراعي ويتسبب بخسائر كبيرة للمزارعين، مؤكداً أن إزالتها تمثل خطوة ضرورية لحماية المحاصيل وتحسين ظروف الزراعة.

استصلاح الأراضي وتسهيل حركة السكان

بدوره، أكد محمد هاروش، من سكان بلدة آفس، أن إزالة السواتر تمثل خطوة مهمة نحو استصلاح مساحات واسعة من الأراضي التي بقيت خارج الخدمة لسنوات.

وأوضح أن السواتر كانت تستحوذ على أجزاء كبيرة من الطرق وتعيق الرؤية، ما تسبب بوقوع حوادث مرورية، فضلاً عن تجمع مياه الأمطار في الأراضي المجاورة وغمر مئات الهكتارات منها.

وأضاف أن إزالة هذه السواتر بشكل فردي كانت ستشكّل عبئاً كبيراً على السكان بسبب الحاجة إلى آليات ثقيلة وكميات كبيرة من الوقود، وهو ما خففته تدخلات فرق الهندسة التي تولت تنفيذ الأعمال.

وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود أوسع لإعادة تأهيل البنية التحتية في ريف إدلب الشرقي، بما ينعكس إيجاباً على القطاع الزراعي وحركة المرور، ويعزز فرص الاستقرار وعودة الأهالي إلى أراضيهم واستثمارها من جديد.

شارك هذا المقال

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

طقس الإمارات غداً.. صحو مع ارتفاع درجات الحرارة

محرر الخليج

مؤسسة “دمشق” للثقافة والفكر تعود إلى سوريا بعد سقوط الأسد

محرر الخليج

“التربية والتعليم” تعتمد جدول امتحانات نهاية العام لطلبة التعليم المستمر المتكامل

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More