«نبض الخليج»
شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، جلسة بعنوان «الشيخ زايد ورؤية الإمارات الإنسانية العالمية» نظمها مجلس محمد بن زايد.
حضر الجلسة الأمين العام لمؤسسة زايد للإرث الإنساني، الدكتور مغير خميس الخييلي، ومدير عام مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني بالإنابة، الدكتورة شما المزروعي، وعقدت في مقر المجلس بجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي.
وسلطت الجلسة الضوء على رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وإرثه الإنساني الذي رسخ منظومة قيم الخير والعطاء والعطاء في دولة الإمارات وجعلها منهج حياة وثقافة المجتمع، إضافة إلى مساهماته النوعية ومبادراته العالمية المؤثرة في ساحات العطاء الإنساني العالمي.
وأكد المتحدثان أن النهج الإنساني الذي أرساه الشيخ زايد يتمحور حول بناء الإنسان وتمكينه والحفاظ على كرامته وحقوقه دون تمييز بين عرق أو دين أو لون. ورأى أن الإنسان هو القيمة العليا وهذا ما تجلى في مواقفه، إيمانا منه بأن بناء الإنسان والاستثمار فيه هو السبيل لبناء مجتمعات قوية ومتعايشة ومستقرة ومتقدمة ومتعاونة من أجل خير البشرية جمعاء. وقد تجسد هذا النهج في دعم التنمية الشاملة من خلال إحداث تأثير مجتمعي واسع، وتعزيز كفاءة النظم العامة وضمان استدامة الموارد البيئية للأجيال. آت.
وأشاروا إلى أن دولة الإمارات تحتفل بـ«يوم زايد للعمل الإنساني» في التاسع عشر من رمضان من كل عام لمواصلة تعزيز هذه القيم وتأكيد النهج الذي أرسته في مجال العطاء الإنساني، مستحضرة في الأذهان بعض المواقف والقصص التي تعبر عن الجوانب الإنسانية في شخصية المغفور له الشيخ زايد، وأثرت بعمق في كل من تعامل معه، حيث كان نموذجاً استثنائياً للقائد الإنساني.
وتم خلال الجلسة عرض مقطع فيديو مستوحى من إرث الشيخ زايد في مجال العمل الخيري والإنساني ومبادراته النوعية التي تركت أثراً مستداماً في المجتمعات. ولا يزال الأفراد ومؤسسات الدولة يستلهمون هذا الإرث الذي جعل من دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء الإنساني والخيري.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
