«نبض الخليج»

أبوظبي في 8 مارس / وام / بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية في ضوء الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة.
وأجرى سموه مباحثات هاتفية مع معالي ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، ومعالي الشيخ نيانغ، وزير التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج بجمهورية السنغال، ومعالي هوغو دي زيلا، وزير خارجية جمهورية بيرو.
وناقشت الاتصالات تداعيات هذه التطورات على أمن واستقرار المنطقة، إضافة إلى تأثيراتها السلبية في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وأعرب سموه وأصحاب المعالي الوزراء عن إدانتهم الشديدة لهذه الاعتداءات الصاروخية الغاشمة التي تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الدول وسيادتها واستقرار المنطقة.
وشددوا على حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
كما بحث سموه وأصحاب المعالي الوزراء أهمية تكثيف التعاون الدولي وتعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصالات الهاتفية، عن تقديره لمواقف التضامن والدعم التي أبدتها الدول الشقيقة والصديقة تجاه دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.
كما تطرق سموه، خلال الاتصالات الهاتفية مع أصحاب المعالي الوزراء، إلى أهمية الدفع نحو تبني الحلول الدبلوماسية والحوار المسؤول والجاد للتوصل إلى حلول مستدامة لكافة القضايا العالقة والأزمات، بما يقود إلى تحقيق السلام والمزيد من الازدهار والرخاء لشعوب المنطقة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
