«نبض الخليج»
وأفاد عملاء أن البنوك تقدم لهم بطاقات ائتمانية دون طلب رسمي منهم، مشيرين إلى أن هناك صعوبات كبيرة يواجهونها عند محاولة إغلاق البطاقات.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن أحد البنوك يقدم بطاقة أساسية، إلى جانب أكثر من بطاقة ثانوية مجانية، لكن تبين لاحقاً أن هناك شروطاً وأحكاماً تم تغييرها، مطالبين بوقف هذه الممارسات، لا سيما في ظل عدم فهم بعض موظفي البنك أن بعض العملاء لا يريدون البطاقة أو يخشون تراكم الفوائد إذا لم يدفعوا كامل المبلغ المستخدم.
من جهتهما، قال مصرفيان لـ«الإمارات اليوم» إن بعض البنوك تمنح بطاقة ائتمانية للعميل عندما يفتح حساباً أو يأخذ تمويلاً، لكن من المفترض أن يتم إخطار العميل بذلك وأخذ موافقته الصريحة وتوقيعه الكتابي على المستندات. لكن ما يحدث هو أن بعض الموظفين يأخذون التوقيع على الأوراق دون إبلاغ العميل، وبعد ذلك يتواصل معه قسم البطاقات ليخبره أن بطاقته جاهزة وتم إرسالها إلى عنوانه المسجل في البنك.
وأكدوا أن هذه ممارسات فردية، ولا يستطيع العميل تفعيل البطاقة، وطلب إغلاقها خلال أسبوع من استلامها، دون أي رسوم أو فوائد.
الصعوبات
وتفصيلاً، أفاد العملاء أن البنوك التي يتعاملون معها تزودهم ببطاقات الائتمان دون طلب رسمي منهم، مشيرين إلى أنهم عند اعتراضهم على ذلك، يتم إخبارهم بأنه يمكنهم إغلاق البطاقة من خلال التواصل مع مراكز خدمة العملاء.
وأكدوا أن هناك صعوبات كبيرة يواجهونها عند محاولة إغلاق البطاقات، سواء فيما يتعلق بعدم استجابة مركز خدمة العملاء، أو محاولة ثنيهم عن إغلاق البطاقة واستخدامها، أو حتى فرض رسوم بعد فترة رغم عدم تفعيل البطاقة أصلاً.
وطالبوا بوضع حد لهذه الممارسات، خاصة في ظل عدم فهم بعض موظفي البنك أن بعض العملاء لا يريدون البطاقة أو يخشون تراكم الفوائد إذا لم يدفعوا كامل المبلغ المستخدم. وأوضحوا أن أحد هذه البنوك يقدم بطاقة أساسية مع أكثر من بطاقة ثانوية، بحجة أنها مجانية، ومن ثم يتبين لاحقاً أن هناك شروطاً وأحكاماً تغيرت، بحسب ما تم التوقيع عليه دون الانتباه.
طلب التمويل
وتعليقاً على ذلك، قال المصرفي تامر أبو بكر، “في بعض البنوك، يقوم العميل بالتوقيع على طلب البطاقة الائتمانية مع الطلب نفسه للحصول على التمويل”، مضيفاً: “للأسف، لأن عدداً لا بأس به من العملاء لا يهتمون بقراءة الأوراق والمستندات قبل التوقيع عليها، يتم إصدار البطاقة وإرسالها للعميل على العنوان المسجل”.
وأوضح، “في حال عدم حاجة العميل للبطاقة أو عدم رغبته في استخدامها، عليه عدم تفعيلها والاتصال بمركز خدمة العملاء أو زيارة فرع البنك وطلب إغلاقها مباشرة، وإذا طلب منه رسوم، عليه تقديم شكوى إلى البنك بعدم طلب البطاقة، وقام بالتوقيع على الأوراق دون توضيح”.
وشدد أبو بكر على أن «المصرف لا يستطيع إصدار بطاقة ائتمانية دون توقيع العميل على طلبها»، مشيراً إلى أن «المشكلة تكمن في الممارسات السلبية لبعض الموظفين الذين يخفون عن العميل تفاصيل الأوراق والمستندات التي يوقعها».
وشدد على ضرورة قراءة العميل كافة الأوراق قبل التوقيع عليها، وطلب توضيحات حول الشروط والنماذج حتى لو كانت باللغة الإنجليزية.
تجار جدد
من جهته، قال المصرفي مصطفى أحمد، إن «بعض البنوك تقدم لعملائها الجدد بطاقة ائتمانية عند فتح حساب بضعف أو ضعفي الراتب، دون الحاجة إلى إحضار كشف حساب أو استعلام ائتماني، مجرد شهادة راتب»، موضحاً أنه «أحياناً لا يتم إبلاغ العميل بالأمر بناء على أنه موظف جديد مثلاً ويحتاج إلى البطاقة، وعندما يحصل عليها سيستخدمها حتماً»، لكن أحمد أكد أن «هذه ممارسات فردية من بعض الموظفين، ولا يمكن معممة أو مقاسة.”
وأضاف: «يمكن للعميل التواصل مع مركز خدمة العملاء خلال أسبوع من استلام البطاقة وطلب إغلاقها دون أي رسوم، والتأكيد على أنه لم يطلبها، وإنما قدم فقط طلب فتح الحساب البنكي».
وأشار أحمد إلى أن «الإجراءات المتبعة في البنوك عند طلب البطاقة الائتمانية تتطلب موافقة صريحة وتوقيعاً كتابياً على الطلب، ولا يمكن إصدارها دون ذلك»، داعياً العملاء إلى الاستفسار عن جميع المستندات وقراءتها بعناية وسؤال الموظف عن التفاصيل غير الواضحة.
مصطفى أحمد:
تمنح بعض البنوك لعملائها الجدد بطاقة ائتمانية عند فتح الحساب، بضعف الراتب مرة أو مرتين، ولم يتبق سوى شهادة الراتب.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
