«نبض الخليج»
الهيئة الملكية لمدينة الرياض، الأحد، الطبعة السابعة من" الهدف="_فارغ"طريق الأمير محمد بن عبد العزيزوحظيت «التحلية» بإقبال جماهيري منقطع النظير لمتابعة فعاليات الملتقى، الذي حول الموقع المفتوح إلى منصة تفاعلية حية، تربط الجمهور مباشرة بصناع الفن في تجربة بصرية فريدة تعزز حضور الفنون في الحياة اليومية.
الاستدامة العميقة
وأسفرت مرحلة النحت الحي، التي استمرت حوالي شهر، عن إنجاز 25 عملاً نحتياً إبداعياً لنخبة من الفنانين المحليين والعالميين. جسدت هذه الأعمال مفاهيم الاستدامة العميقة من خلال الاعتماد الكلي على الحجر المحلي والمعادن المعاد تدويرها لإنتاج روائع فنية مكتملة.
وتجاوز الملتقى العرض المرئي إلى تقديم برنامج مجتمعي متكامل ساهم في إثراء المعرفة الفنية لآلاف الزوار والمواهب الناشئة. وتضمنت الأنشطة جلسات حوارية متخصصة، وورش عمل تدريبية، وجولات إرشادية يومية أتاحت فرصاً استثنائية للتعلم والاطلاع على الخبرات العالمية المتميزة.
اختتام فعاليات المعرض
واختتم المعرض المصاحب فعالياته بعرض المنحوتات المكتملة في مكان واحد، تمهيداً لاحقاً لمرحلة التركيب النهائية. وسيتم توزيع هذه الروائع الفنية في أبرز الأماكن العامة بمدينة الرياض، ضمن خطة استراتيجية لدمج الفنون المعاصرة في النسيج الحضري للعاصمة.
وتألقت النسخة السابعة تحت إشراف القيمين الفنيين لولوة الحمود، وسارة ستاتون، وRoute Place Luxembourg، الذين جمعت خبرتهم بين الممارسة المكانية والثقافة البصرية. وقد وجهت هذه الرؤية الإشرافية المبدعين نحو التفاعل الإبداعي مع المادة لاستشراف آفاق المستقبل الفني ومحاكاة الحاضر.
ويمثل ملتقى طويق للنحت ركيزة أساسية ضمن برنامج “فن الرياض”، باعتباره أحد أكبر المشاريع الفنية العامة للهيئة الملكية لمدينة الرياض. وتهدف هذه المبادرة الضخمة إلى تحفيز الاقتصاد الإبداعي وتعزيز مكانة الرياض كعاصمة عالمية للفنون، بما يتماشى مع تطلعات رؤية السعودية 2030.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
