تقارير

الأمم المتحدة تحذر من جرائم حرب في جنوب السودان وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار

الأمم المتحدة تحذر من جرائم حرب في جنوب السودان وتدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار

«نبض الخليج»  

وقال تورك في بيان، اليوم الثلاثاء: “يُقتل المدنيون ويُصابون ويُهجّرون بوحشية يوميا في جميع أنحاء جنوب السودان مع تصاعد الأعمال العدائية بين الجيش وقوات المعارضة. وقد ترقى بعض هذه الأعمال إلى جرائم حرب”.

وجدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان دعوته لأطراف النزاع إلى العودة العاجلة إلى الحوار. وقال: “يجب على الطرفين اتخاذ خطوات فورية وفعّالة، بدعم من المجتمع الدولي، لإنقاذ اتفاق السلام الوليد. يجب انتشال جنوب السودان من حافة حرب أهلية شاملة”.

تفاصيل هجمات وحشية

وخلال الأسابيع الماضية، قُتل أكثر من 160 مدنيا، من بينهم 139 على الأقل في الأول من آذار/مارس على يد مقاتلين من عرقية بول نوير في منطقة أبيمنوم التابعة لمقاطعة روينغ الإدارية شمال البلاد.

وفي 21 شباط/فبراير، قُتل 21 مدنيا على يد القوات الحكومية في قرية بانكور، بمقاطعة أيود، بولاية جونقلي شرق البلاد، حيث استدرج جنود أشخاصا مدنيين إلى مكان واحد ووعدوهم بتقديم مساعدات غذائية، ثم أطلقوا النار عليهم. وكان من بين القتلى 15 امرأة وثلاث فتيات. 

وفي اليوم نفسه، أفادت تقارير بأن جنودا قاموا بتقييد أربعة مدنيين وقطع رؤوسهم – رجل مسن وامرأة وفتى وفتاة – في قرية ثيام ببلدة واو بيام، بولاية بحر الغزال الغربية شمال غرب البلاد.

وفي السادس من آذار/مارس، أصدر الجيش أمرا بإخلاء جميع المدنيين من مدينة أكوبو والقرى المحيطة بها. كما وجّه بإغلاق وسحب قاعدة عمليات بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان المؤقتة في أكوبو، بولاية جونقلي، فضلا عن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الأخرى. وردّت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بأن قوات حفظ السلام التابعة لها ستبقى في أكوبو، لتوفير الحماية للمدنيين. وتشير آخر التقارير إلى أن آلاف المدنيين قد فروا من المدينة.

كما أفادت تقارير بأن القوات المسلحة في جنوب السودان دمّرت أو لوّثت عمدا مصادر المياه العامة. أفاد مدنيون تحدثوا إلى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتدمير أو تسميم نحو 99 بئرا بمواد مجهولة الهوية خلال غارات جوية حكومية.

وأكد فولكر تورك على ضرورة إجراء تحقيقات فورية ونزيهة وشاملة وفعّالة في هذه الانتهاكات المزعومة، وفي جميع الانتهاكات الأخرى لقوانين الحرب والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها بالكامل، بمن فيهم المسؤولون عن القيادة والمسؤولون الأعلى رتبة.

النزوح يفاقم معاناة المدنيين

نزح أكثر من 280 ألف شخص في جنوب السودان منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر في ولايات جونقلي والبحيرات وأعالي النيل. وقال تورك إن نزوح آلاف المدنيين من أكوبو خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتهديد المروع بالعنف المسلح، لن يؤدي سوى إلى تفاقم القلق والمعاناة التي تكبدها السكان المدنيون منذ استئناف الأعمال العدائية في يناير/كانون الثاني.

وأضاف: “يجب التوصل إلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن، لإنقاذ الأرواح وتوجيه هذا الصراع نحو حل تفاوضي”.

ودعا إلى تكثيف جهود المجتمع الدولي مع أطراف النزاع، لإنهاء تصاعد العنف. كما حثّ أطراف النزاع على الكفّ عن مهاجمة المدنيين والأعيان المدنية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى جميع المحتاجين، بما يتوافق مع التزاماتهم بموجب القانون الدولي.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

"الشائعة" كأداة ناعمة للحرب الأهلية

محرر الخليج

خارطة الحل والامتحانات والرواتب.. البكور يكشف لتلفزيون سوريا آخر تطورات السويداء

محرر الخليج

مصر تندد باستهانة إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار مع سوريا

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More