«نبض الخليج»
قالت وزارة الداخلية إن مشاركة سوريا في القمة العالمية الثانية لمكافحة الاحتيال، التي عُقدت في العاصمة النمساوية فيينا، تأتي للتأكيد على أن البلاد “جزء فاعل ومستمر في منظومة الأمن الدولي”، وشريك في صياغة السياسات الدولية لمواجهة الجرائم المنظمة العابرة للحدود.
وأضافت الوزارة، في بيان نشرته عبرمعرّفاتها الرسمية، أن المشاركة تسعى أيضاً إلى الاستفادة من أحدث التجارب الدولية، والاطلاع على التقنيات الحديثة في كشف الاحتيال المنظم، ولا سيما الرقمي، بما يسهم في حماية الاقتصاد وحقوق المواطنين.
وشاركت سوريا في القمة، التي عُقدت يومي 16 و17 آذار 2026 في فيينا، بوفد ضم حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، ومدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الداخلية العقيد عبد الرحيم جبارة.
وناقشت القمة آليات مواجهة جرائم الاحتيال المنظم، خاصة العابرة للحدود، إضافة إلى تعزيز التنسيق الدولي وتبادل الخبرات في هذا المجال.
وسبق أن أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، أن مشاركة سوريا في القمة تمثل خطوة مهمة لهيئة مكافحة غسل الأموال، مشيراً إلى أنها تتيح تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية في مجال مكافحة الاحتيال والجرائم المالية.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
