«نبض الخليج»
أبلغت إيران الأمم المتحدة بأنها ستسمح بمرور السفن التي تصفها بـ”غير المعادية” عبر مضيق هرمز، بشرط التنسيق المسبق مع سلطاتها.
ووفقاً لمذكرة اطّلعت عليها وكالة “رويترز“، الثلاثاء، أرسلت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الرسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأحد الفائت، قبل أن تُعمم لاحقاً على 176 دولة عضو في المنظمة البحرية الدولية.
وأوضحت إيران عبر المذكرة أن السفن “غير المعادية”، بما في ذلك تلك التابعة لدول أخرى أو المرتبطة بها، يمكنها العبور الآمن عبر المضيق، شريطة عدم مشاركتها في أي أعمال عسكرية ضد إيران أو دعمها، إضافة إلى التزامها الكامل بلوائح السلامة والأمن المعلنة.
قيود على سفن دول محددة
وبحسب إيران، فإنّها اتخذت إجراءات مناسبة لمنع من وصفتهم بـ”المعتدين” وداعميهم من استخدام المضيق لتنفيذ عمليات عسكرية ضدها، مشيرة إلى أن السفن والمعدات والأصول التابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل، وكذلك أي أطراف مشاركة في ما اعتبرته عدواناً، لن يُسمح لها بالمرور.
يأتي ذلك في ظل تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى شبه توقف في حركة عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً عبر مضيق هرمز، ما تسبب في اضطرابات ملحوظة في إمدادات الطاقة.
اتفاق مرتقب بين أميركا وإيران
وأمس الثلاثاء، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنّ الولايات المتحدة تجري محادثات مع مسؤولين في إيران بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر، مشيراًإلى أن “طهران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وتبدي رغبة كبيرة في إبرام الصفقة”.
كذلك، تحدث ترمب عن ما وصفه بـ”جائزة كبيرة” قدمتها إيران، قائلاً: “لقد قدموا لنا جائزة كبيرة ذات قيمة مالية هائلة”، مضيفاً: “كانت الهدية كبيرة جداً”، موضحاً أنها مرتبطة بـ”مضيق هرمز”.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
