«نبض الخليج»
استلمت مديرية التربية والتعليم في محافظة حلب 3000 مقعد مدرسي، في إطار الجهود الرامية إلى دعم العملية التعليمية وتحسين البيئة الدراسية في المدارس.
وأوضحت وزارة التربية السورية في منشور على “فيس بوك“، الأربعاء، أن هذه المقاعد تأتي ضمن منحة مقدّمة من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، بهدف تعزيز واقع المدارس وتلبية احتياجاتها الأساسية.
وأكدت الوزارة أن توزيع المقاعد سيتم وفقاً للاحتياج الفعلي لكل مدرسة، مشيرة إلى استمرارها في العمل على تجهيز المؤسسات التعليمية وتوفير المستلزمات الضرورية، بما يضمن بيئة تعليمية مناسبة لاستقبال الطلبة في مختلف المراحل الدراسية.
دفعات إضافية خلال الفترة القادمة
وأوضح مدير التربية والتعليم في حلب، أنس قاسم، أن تسلّم هذه الكمية من المقاعد المدرسية يشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز البيئة التعليمية في مدارس المحافظة، لما لها من دور في توفير مستلزمات أساسية تسهم في تحسين جودة التعليم، وتأمين مقاعد مناسبة للطلاب داخل الصفوف.
وتعد هذه الدفعة الأولى، على أن تُسلّم دفعات إضافية خلال الفترة المقبلة، بهدف استكمال تجهيز المدارس وتحسين واقع البيئة التعليمية، بما يلبي احتياجات الطلاب في مختلف مناطق المحافظة.
وبحسب وكالة “سانا”، أشار قاسم إلى أنّ عدداً من المدارس لا يزال يواجه تحديات تتعلق بنقص التجهيزات الأساسية، كالمقاعد والوسائل التعليمية واللوازم المدرسية، وهذا ما يؤثرعلى توفير بيئة تعليمية مناسبة، ويحدّ من سير العملية التعليمية بالشكل الأمثل.
مبادرة لتقديم 100 ألف مقعد دراسي
يُذكر أن وزارة التربية السورية أعلنت، في 25 تشرين الأول الماضي، عن مبادرة “الحبتور” لتقديم 100 ألف مقعد دراسي، في خطوة تهدف إلى سد النقص الكبير الذي تعانيه المدارس نتيجة للدمار والإهمال خلال سنوات الحرب.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الحكومية والدولية والأهلية الرامية إلى إعادة بناء وتأهيل المدارس وتعزيز استقرار القطاع التربوي، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومستدامة للطلاب، ويسهم في بناء جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية والإعمار في سوريا.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
