«نبض الخليج»
محمد الحوسني، فنان إماراتي، جمع بين وظيفته وموهبته الفنية. حقق خطوات ثابتة في مجال التمثيل خلال السنوات الماضية، وحرص على صقل موهبته وتطويرها من خلال المشاركة في العديد من الورش الفنية المتخصصة في الإخراج والمونتاج وكتابة السيناريو والتمثيل. وكانت نقطة البداية في رحلته بالانضمام إلى التجربة الفنية الإماراتية “الشروق” التي شكلت البداية الحقيقية لمسيرته الفنية وحضوره على الساحة الدرامية والسينمائية في الدولة. وتألق محمد الحوسني في تقديم ثلاثة أدوار تمثيلية مختلفة خلال الموسم الرمضاني الماضي، الأمر الذي لفت الأنظار إلى موهبته وألقى الضوء على تنوع أدواته وقدراته.
وفي السطور التالية نتعرف على مسيرته الفنية وأهم أعماله وطموحاته.
ويبدأ الحوسني حديثه بالقول: بدايتي مع الفن لم تكن مجرد صدفة، بل كان حلما وشغفا عاش في داخلي منذ سنوات. منذ الصغر، شعرت بانجذاب كبير إلى عالم الدراما والتمثيل. كنت أتابع دائمًا الأعمال الفنية وأتأمل أداء الممثلين وكيف استطاعوا نقل المشاعر والقصص للناس. وبمرور الوقت، قررت أن أحول هذا الشغف إلى خطوة حقيقية، فبدأت في تطوير قدراتي من خلال حضور ورش عمل في التمثيل وكتابة السيناريو والإخراج، لأفهم هذا العالم أكثر وأتعلم أدوات الممثل بشكل صحيح. كانت تلك المرحلة مليئة بالخبرة والتعلم والإصرار، وأنا على قناعة بأن رحلة الفنان الحقيقية هي رحلة تعلم مستمرة، وكل عمل جديد هو خطوة أخرى نحو حلم أكبر.
وعن عمله في دراما رمضان، يضيف: شاركت في السباق الرمضاني بعدة مسلسلات تجمع بين الدراما والرسائل التثقيفية، أبرزها «الترند» الذي عرض على شاشة «سما دبي»، وجسدت شخصية ضابط المباحث والمباحث. كما شاركت في عمل درامي توعوي بالتعاون مع وزارة الداخلية، بالإضافة إلى عمل آخر لوزارة التربية والتعليم، ألعب فيه دور الأب الذي يحرص على ترسيخ القيم الرمضانية في أبنائه، مثل قراءة القرآن، وحفظ الصلاة، والاجتماع على المائدة. الإفطار، بالإضافة إلى تعزيز روح التضامن من خلال توزيع وجبات الإفطار، بما يعكس العادات والتقاليد المجتمعية خلال شهر رمضان.
وعن أهم محطات رحلته يوضح: تجربتي مع مدينة الشارقة للإعلام «شمس» كانت محطة مهمة ومحورية في بداية دخولي إلى عالم الفن. أعتبرها تجربة غنية وجميلة بكل المقاييس، وأتوجه بالشكر للقائمين على التجربة الفنية الإماراتية الذين منحني الثقة والفرصة الأولى. ومن خلالها التحقت بعدد من الدورات وورش العمل المتخصصة، من تمثيل وإخراج وكتابة السيناريو والمونتاج، بالإضافة إلى برامج تدريبية فنية متنوعة. ولم تكن هذه التجربة مجرد دورات تدريبية، بل كانت مساحة حقيقية لاكتشاف القدرات وصقل المواهب واكتساب أدوات العمل الاحترافية. ويضيف: ما تعلمته في «شمس» ساهم بشكل مباشر في بناء وعيي الفني وتطوير أدائي، وكان له أثر واضح في مسيرتي الفنية لاحقاً، لذا أعتبره خطوة أساسية في انطلاقتي إلى الوسط الفني. وقتها كانت مشاركتي في عدد من الأعمال الدرامية خلال فترة قصيرة بمثابة مدرسة حقيقية بالنسبة لي، حيث أتاحت لي فرصة تجسيد شخصيات متنوعة واكتساب تجارب مختلفة أمام الكاميرا.
وعن طموحاته المستقبلية يقول: طموحي في عالم الفن أكبر من مجرد الظهور على الشاشة، إذ أعمل يوميا على تطوير نفسي كممثل وتقديم أدوار صادقة تلمس الناس وتبقى في ذاكرة الجمهور. هدفي أن أكون من أبرز نجوم الدراما في الشرق الأوسط، وأن أقدم أعمالاً تحمل رسالة وقيمة فنية حقيقية، لكن طموحي لا يتوقف عند حدود المنطقة. بل أطمح أن يصل حضوري إلى المستوى العالمي، وأن أشارك في أعمال عالمية تفتح آفاقاً أوسع للفن العربي، وتعرف العالم بقدرات الفنانين في منطقتنا.
يتحدث محمد الحوسني عن أهم الأعمال خلال حياته المهنية قائلا: أنا فخور بكل دور قدمته في مسيرتي، لكن هناك أعمال تعتبر نقلة فنية بالنسبة لي لأنها قدمتني للجمهور بأشكال مختلفة وأتاحت لي فرصة إظهار تنوع أدواتي كممثل، أبرزها “الجذوع”، “نقطة النقطة”، “بو حزين”، “طوق الحرير”، “زوجة واحدة لا تكفي”، الألبوم (الجزء الثاني)، و «تريند»، بالإضافة إلى مشاركتي في الفيلم السينمائي «الكاميرا».
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيسة بيرو بذكرى الاستقلال