«نبض الخليج»
وتحتضن الحديقة أكثر من 200 ألف شجرة متنوعة، منها السنط، والسلام، والسدر، والسمر، والأثيل، والغاف، في مشهد طبيعي يعكس ثراء وتنوع الغطاء النباتي في المملكة، ويساهم في دعم التوازن البيئي وتعزيز التنوع البيولوجي.
التقنيات المستدامة
وتعتمد الحديقة على تقنيات الحصاد المستدام لمياه الأمطار لري الأشجار، وهو ما يعكس تطبيق الممارسات البيئية الحديثة، بالإضافة إلى دورها الإنتاجي من خلال مشاتلها التي تضخ أكثر من 400 ألف شتلة سنوياً، دعماً لمشاريع التشجير وتنمية الغطاء النباتي.وفيما يتعلق بالتميز البيئي، فقد حاز منتزه الغاط الوطني على جائزة العلم الأخضر الدولية تقديراً لالتزامه بالمعايير البيئية العالمية، كما حقق المركز الأول بين المواقع المرشحة لإنشاء محافل سياحية بيئية ريفية حسب تقييم هيئة السياحة والآثار، مما يعزز مكانته كوجهة واعدة للسياحة البيئية في المملكة.
وتمثل الحديقة نموذجاً متكاملاً يجمع بين الجمال الطبيعي والاستدامة البيئية، في ظل الجهود المتواصلة التي يبذلها المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر لتنمية الموارد الطبيعية واستعادة التوازن البيئي في مختلف مناطق المملكة.
