«نبض الخليج»
رأس" الهدف="_فارغ"كوكب الزهرة المشرقمع كوكب أورانوس البعيد، بجانب عنقود الثريا، في مشهد يظهر ضمن كوكبة الثور، كلوحة سماوية تجمع أجساما تتباين بشكل كبير في السطوع والمسافة.
وأشار إلى أن كوكب الزهرة سيظهر كنقطة شديدة السطوع في الأفق الغربي، ما سيجعل منه دليلا بصريا سهلا لتحديد موقع أورانوس الخافت، بالإضافة إلى عنقود الثريا الذي يضفي على المشهد بريقا نجميا مميزا، لافتا إلى أن هذا النوع من المشاهد يجذب انتباه المتابعين والهواة على حد سواء.
اقتراب أورانوس
وأشار إلى أن التقديرات الفلكية تظهر اقتراب أورانوس من كوكب الزهرة بفاصل زاوي قدره درجة واحدة تقريبا مساء اليوم، مع اختلاف طفيف حسب الموقع الجغرافي، بينما مجموعة الثرياعلى مسافة تتراوح بين 3 إلى 4 درجات، مما يجعل رصد الأجسام الثلاثة ضمن مجال رؤية واحد ممكنا باستخدام التلسكوبات الفلكية.
وأضاف أن أفضل وقت للرؤية يبدأ بعد غروب الشمس بنحو 75 إلى 90 دقيقة باتجاه الأفق الغربي نحو الشمال الغربي، حيث يكون العنقود منخفضا عن الأفق على ارتفاع يتراوح بين 10 إلى 15 درجة تقريبا، وهو ما يتطلب اختيار موقع رصد مناسب ذو أفق مفتوح وخالي من العوائق.
مراقبة أورانوس
وأوضح أنه يمكن رصد كوكب الزهرة بسهولة بالعين المجردة باعتباره ألمع جسم في السماء بعد الشمس والقمر، بينما تتطلب مراقبة أورانوس استخدام المنظار أو التلسكوب، إذ يظهر كنقطة خافتة تشبه النجم مع إمكانية رصد لونه يميل إلى اللون الأخضر بالأجهزة الفلكية الجيدة. كما يسمح التلسكوب بمتابعة طور كوكب الزهرة الذي سيكون أحدبًا بإضاءة تتراوح بين 85 إلى 90%.
وأشار إلى أن انخفاض موقع هذا العنقود وقربه من وهج الأفق الغربي قد يجعل رؤية عنقود الثريا صعبة في بعض المواقع، خاصة في ظل وجود غبار جوي أو سحب رقيقة، ما يعني أن الراصد بالعين المجردة قد يلاحظ كوكب الزهرة كجسم واحد ساطع دون مرافقة واضحة، فيما تتحسن جودة الرؤية بشكل ملحوظ باستخدام المنظار.
دور محوري
وأكد أن وضوح الأجواء وغياب الملوثات والعوائق في الأفق يلعبان دوراً محورياً في نجاح الرصد، مشيراً إلى أن وجود القمر في مرحلة التربيع الأول لن يشكل عائقاً كبيراً رغم احتمال تأثيره الطفيف على التباين.
وأوضح أن هذا الحدث يمثل فرصة تعليمية وبصرية مهمة لفهم الاختلافات بين الأجرام السماوية، فهو يجمع بين كوكب قريب ومشرق للغاية مثل كوكب الزهرة، وكوكب بعيد ومعتم مثل أورانوس، وعنقود نجمي يقع على مسافة حوالي 440 سنة ضوئية مثل الثريا، مما يسلط الضوء على التباين بين مكونات النظام الشمسي والنجوم البعيدة.
خرائط السماء
ونصح باستخدام تطبيقات خرائط السماء مثل Stellarium لتحديد مواقع الأجسام بدقة، خاصة أن أورانوس قد يخلط بين الراصد والنجوم القريبة ضمن المجال البصري نفسه.
وخلص إلى أن هذا المحاذاة يبقى ظاهرة بصرية ناتجة عن مواقع الأجسام في مداراتها وليس تقاربا فعليا. وفي الفضاء، يوفر فرصة نادرة لرؤية تنوع مكونات السماء في مشهد واحد يجمع بين ألمع الكواكب وأبعد العناقيد النجمية ضمن إطار بصري واحد.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
