«نبض الخليج»
وأدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية" الهدف="_فارغ"إلى المسجد الأقصى المباركالمسجد الحرام، من قبل مستوطنين إسرائيليين ووزراء متطرفين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلا عن رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته.
وأكد الوزراء مجددا أن هذه الأعمال الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وتمثل استفزازا غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا صارخا لحرمة المدينة المقدسة.
هجمات الاحتلال
وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأية محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليها، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية التاريخية الهاشمية في هذا الصدد.
كما أكد الوزراء على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، المسجد الحرام، البالغة 144 دونما، هي مكان عبادة طاهر. للمسلمين وحدهم، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمقدسات الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري لإدارة شؤون المسجد وتنظيم الوصول إليه.
كما أدان الوزراء جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل بالموافقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، والذي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في عام 2014. وأدان الوزراء أيضا تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنها. وأكدوا أن إسرائيل ليس لها سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددين على رفضهم المطلق لأي محاولات لضمها أو تهجير الشعب الفلسطيني.
الاعتداء على الدولة الفلسطينية
وشدد الوزراء على أن هذه الإجراءات تمثل اعتداءً مباشراً وممنهجاً على قدرة الدولة الفلسطينية على البقاء وتنفيذ حل الدولتين، لأنها تؤجج التوترات وتقوض جهود السلام، وتعرقل المبادرات المستمرة الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.
وجدد الوزراء مطالبتهم المجتمع الدولي بالوفاء بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.
ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف كافة الجهود الإقليمية والدولية للدفع نحو الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين. كما جددوا دعمهم الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
