«نبض الخليج»
في قلب القصيمحيث العادات والتقاليد متجذرة في تفاصيل الحياة اليومية "الأواني النحاسية" جزء لا يتجزأ من المشهد الحياتي، وركيزة أساسية في إعداد الطعام، خاصة في المناسبات والولائم التي تشتهر بها المنطقة.
وكان أهل القصيم في العصور القديمة يعتمدون على الأواني المصنوعة من نحاسالأحمر الذي كان مطلياً من الداخل بمادة "الزنك" للحفاظ على نظافتها وسلامتها الغذائية، مع إعادة تبييضها بشكل دوري لضمان استمرار استخدامها.
وتنوعت هذه القدور في أحجامها، فكان هناك كبيرة تستخدم لطهي الأضاحي في الولائم، وأصغر حجمًا لإعداد الوجبات العائلية اليومية.
التراث الثقافي
وأكد محمد العتيبي، المهتم باقتناء الأواني النحاسية، أنها كانت تستخدم قديماً في إعداد الأكلات الشعبية مثل: الجريش، والقريش، والاحتفالات، خاصة أثناء التجمعات العائلية والأعراس.
وأشار إلى أن ما يميز الأواني النحاسية هو قدرتها على توصيل الحرارة وتوزيعها بالتساوي، مما جعلها مثالية للطهي، لافتا إلى أنه مع التطور الصناعي وإدخال أدوات الطبخ الحديثة، انخفض استخدام الأواني النحاسية في المنازل، وتحولت اليوم إلى قطع تراثية تعرض في المتاحف والمجالس الشعبية، وأصبحت شاهدة على حقبة زمنية شكلت ملامح الحياة في القصيم.
ومن الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية تولي اهتماما كبيرا. من خلال الحفاظ على التراث الثقافي، من خلال دعم الحرف التقليدية، وإنشاء المتاحف، وتوثيق عناصر التراث غير المادي، ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تعزيز الهوية الوطنية وإبراز التنوع الثقافي في مختلف مناطق المملكة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
