«نبض الخليج»
حققت المملكة العربية السعودية نمواً قياسياً في قيمة بلحخلال عام 2025م، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 14.3% مقارنة بعام 2024، و59.5% منذ عام 2021، إذ بلغت قيمة الصادرات 1.938 مليار ريال؛ وهذا يؤكد تطور أشجار النخيلوالتمور في المملكة، وزيادة جودة التمور السعودية وكفاءتها الإنتاجية، وتعزيز ريادتها وسيطرتها على الأسواق العالمية؛ بما يسهم في زيادة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي ودعم الاقتصاد الوطني، وفق أهداف رؤية المملكة 2030.
وأوضح وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للنخيل والتمور المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة الدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع من القيادة الرشيدة – أيدها الله – إضافة إلى التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لتطوير سلاسل التوريد وتعزيز كفاءة التصدير. وتوسيع تواجد التمور السعودية في الأسواق العالمية.
توسيع نطاق تصدير التمور
وأشار إلى أن المبادرة "تمكين صادرات التمور السعودية ودخولها إلى الأسواق العالمية"وشكلت الأساس الأساسي لتحقيق هذا الإنجاز، وتوسيع نطاق صادرات التمور السعودية وتعزيز انتشارها في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت الصادرات إلى العديد من الدول مقارنة بعام 2024.
وأشار المهندس الفضلي إلى أن المملكة تعتبر من أبرز الدول الرائدة في إنتاج وتصدير التمور عالمياً، حيث يتم تصديرها إلى أكثر من 125 دولة حول العالم، بجودة تنافسية عالية وتنوع فريد. مما جعلها ذات طلب كبير وتلبي احتياجات وأذواق المستهلكين في مختلف أنحاء العالم.
يُشار إلى أن قطاع النخيل والتمور شهد تحولات نوعية وإنجازات ملموسة، من حيث كميات إنتاج التمور، وتنوع أنواعه، وتعدد صناعاته التحويلية، حيث وصل حجم إنتاج التمور في المملكة خلال عام 2025م إلى أكثر من 1.9 مليون طن، وتحتضن المملكة أكثر من 37 مليون نخلة، مما يعكس تنوع القطاع وقدرته على تلبية متطلبات مختلف الأسواق العالمية. الأذواق، ويعزز مكانة المملكة كواحدة من الدول الرائدة في إنتاج وتصدير التمور على مستوى العالم.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
