«نبض الخليج»
وأوضحوا في حديثهم لـ«اليوم» بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل، أن المؤسسات الرائدة انتقلت من النهج «التفاعلي» إلى «الاستباقي» من خلال توظيف التقنيات الحديثة وبرامج التدريب المستمر، مؤكدين أن المسؤولية المشتركة بين الإدارة والموظف هي الضمان الوحيد للتحول سياسات السلامة إلى ممارسة يومية وسلوك راسخ يحمي الأرواح ويحافظ على القدرات الاقتصادية.
مثل المدارس والجامعات وورش العمل التدريبية، قد تواجه العديد من المخاطر المهنية التي تشمل الجوانب الفيزيائية والكيميائية والصحية، وصولاً إلى المخاطر النفسية. وهذا يفرض الضرورة القصوى لتطبيق إجراءات وقائية صارمة لضمان سلامة وصحة الموظفين، وتوفير بيئات عمل آمنة تماما وخالية من أسباب الحوادث أو الأمراض المهنية.
وأشارت إلى أن قيادة المنظمة لديها الوعي الكامل بهذه المخاطر المحتملة، وتسعى جاهدة لتقديم كافة أشكال الدعم والتمكين للحد منها، حيث تمتلك المنظمة اليوم أكثر من 70 عيادة طبية عاملة، ونجحت في تحقيق نسبة تغطية لجميع مرافقها بالمتطلبات الصحية و السلامة المهنية وصلت إلى 100%، مع استمرار الزيارات الميدانية العشوائية للتأكد من استدامة هذه المعايير في جميع مناطق المملكة.
