«نبض الخليج»
وأعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم من جر الولايات المتحدة إلى حالة حرب باردة مع إيران، لا حرب فيها ولا اتفاق.
وقالوا في تصريحات لموقع “أكسيوس” إن الحرب الباردة تعني إبقاء الحصار الأميركي على مضيق هرمز وانتظار تراجع أحد الطرفين للتوصل إلى اتفاق، أو أن يصعد أحدهما أولا.
وأضافوا أن الحرب الباردة هي أسوأ ما يمكن أن يواجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسيا واقتصاديا، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية.
وأكد خمسة مستشارين تحدثوا مع ترامب أن الرئيس يتأرجح بين خيار شن ضربات عسكرية جديدة أو الانتظار ليرى ما إذا كانت سياسة «الضغط الأقصى» من خلال العقوبات ستدفع إيران إلى التفاوض على إنهاء برنامجها النووي.
وقال أحد المستشارين إن الرئيس أخبره أن الإيرانيين “لا يفهمون سوى القنابل”، وأضاف: “الرئيس محبط، لكنه واقعي. إنه لا يريد استخدام القوة، لكنه لا ينوي التراجع أيضًا”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
