«نبض الخليج»
عقد مجلس إدارة صحة دبي اجتماعاً برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة صحة دبي، وبحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة، حيث أشاد المجلس بالتقدم المستمر الذي تشهده منظومة البحث العلمي في دبي، وأثره في دعم الجهود الرامية إلى تحسين صحة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور أعضاء مجلس الإدارة: الدكتورة رجاء عيسى القرق، وعبدالله عبدالرحمن الشيباني، ووليد سعيد العوضي، ومحمد حسن الشحي، والبروفيسور إيان أندرو جرير، والدكتور عامر شريف، والدكتورة حنان السويدي.
واستعرض المجلس خلال اجتماعه أبرز التطورات في مجالات الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، كما ناقش مسارات تطوير النظام الصحي في دبي.
وأشاد المجلس بالتطور السريع الذي تشهده منظومة البحث العلمي في دبي، والحضور البارز والمؤثر الذي حققته على الساحة العلمية، مع نجاح علماء من «صحة دبي» و«جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية» في نشر 2362 ورقة علمية في مجلات علمية محكمة عالمياً، خلال السنوات العشر الماضية ومنذ تأسيس الجامعة في عام 2016، فيما توجت مسيرتهم البحثية مؤخراً بنشر دراسة في المجلة. “طب الطبيعة” حيث تصدرت الدراسة غلاف المجلة الطبية العلمية المرموقة. كما تم إدراج عدد من أعضاء هيئة التدريس من «صحة دبي» و«جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية» في قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء الأكثر تميزاً وتأثيراً في العالم خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة لـ «صحة دبي» على الساحة الصحية والعلمية العالمية.
وفي بداية اللقاء، رحب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بأعضاء مجلس الإدارة، مشيداً بجهودهم في دعم مسيرة الارتقاء بالقطاع الصحي في دبي، ودورهم في ترسيخ قيادته وتعزيز مخرجاته بما يسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لمستقبل الرعاية الصحية.
وقال سموه: «فخورون بالتقدم الذي تشهده منظومتنا الصحية في مجال البحث العلمي، وما حققته من نجاحات تعزز مكانتها على الساحة العالمية وتدعم رؤيتنا في تحسين صحة الإنسان وجودة الحياة.. أشكر فرق العمل والعلماء على جهودهم المخلصة، ونحثهم على مواصلة جهودهم التطويرية والبحثية العلمية، بما يرسخ ريادة دبي كمركز متقدم للرعاية الصحية».
من جانبه، قال سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم: «تولي دبي أهمية كبيرة للبحث العلمي، لما له من أثر باعتباره ركيزة أساسية في تطوير النظام الصحي، وتحسين جودة خدماته، ودعم الابتكار في المجال الطبي، وتعزيز جهود الوقاية والتشخيص والعلاج».
وأضاف سموه: «تعكس مخرجات صحة دبي البحثية التقدم السريع الذي تشهده الإمارة في تبني أحدث الممارسات العلمية وتوظيف المعرفة في خدمة الإنسانية، ما يسهم في بناء نظام صحي متطور يواكب تطلعات المستقبل».
الحضور العالمي
في خطوة تعزز مكانة دبي على خريطة البحث العلمي العالمي، نشر علماء من صحة دبي وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية دراسة بحثية في مجلة Nature Medicine، إحدى أبرز وأهم المجلات الطبية والعلمية المحكمة في العالم. وهي معروفة بمعاييرها الدقيقة والصارمة في مراجعة الدراسات العلمية وتنشر نخبة من الأبحاث التي تساهم في تطوير الممارسات الطبية وصياغة الخطط والاستراتيجيات الصحية على مستوى العالم. وتصدرت الدراسة غلاف المجلة العالمية المرموقة، دليلا على أهميتها. علمي.
تصميم الغلاف
والغلاف من تصميم مريم الحثبور وفاطمة باعبيد من فريق صحة دبي، واستلهمت فكرته من بنية الحمض النووي البشري، حيث تم توظيفه بطريقة إبداعية تجمع بين الثقافة الإماراتية ممثلة في واحدة من أقدم الحرف اليدوية في الدولة، وهي صناعة سعف النخيل المنزلي “الخوص”. ويعكس هذا العمل الإبداعي في مجمله مكانة دولة الإمارات ودبي كنموذج عالمي للابتكار ومنارة للعلم والمعرفة.
بدورها، قالت الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة «دبي الصحية» رئيس مجلس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: «إن التقدم الذي حققته منظومة البحث العلمي في «دبي الصحية» و«جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية» يعكس نضج نموذجها الصحي الأكاديمي المتكامل، الذي يجمع بين الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي، ما يسهم في تسريع إنتاج المعرفة وتوظيفها في التنمية برامج علاجية مبتكرة مبنية على أدلة علمية.”
وأكدت أن هذا التقدم يجسد قوة البنية التحتية البحثية في صحة دبي والتكامل بين مراكز الرعاية الصحية والمختبرات المتخصصة، ما يخلق بيئة علمية محفزة تمكن الكفاءات البحثية من إجراء دراسات نوعية وفق أعلى المعايير العالمية، ويدعم رؤية صحة دبي في خدمة الإنسانية والنهوض بمستقبل الصحة.
رؤية القيادة
من جهته، قال الدكتور علوي شيخ علي، مدير عام هيئة الصحة بدبي: «تواصل دبي بناء نظام صحي متكامل، مدعوم ببنية تحتية بحثية متقدمة، تجمع بين الرعاية الصحية المتقدمة والتعليم الطبي والبحث العلمي، ما يعزز قدرتها على تطوير نماذج الرعاية المبنية على المعرفة والأدلة العلمية، ويسهم في تمكين صناع القرار من وضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة».
وأضاف: «إن نشر مثل هذه الدراسات العلمية في المجلة الطبية العلمية المرموقة نيتشر ميديسن يشكل إضافة نوعية تعكس نضج منظومة البحث العلمي في دبي، وقدرة كوادرنا الوطنية على إنتاج المعرفة التي تنبع من خصائص مجتمعاتنا، وتسهم في إثراء العلوم الطبية على المستوى العالمي».
الدعم المستمر
من جانبه، قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لصحة دبي ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: «فخورون بالتقدم الذي تحقق بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة ودعمها المستمر لجهود تطوير القطاع الصحي والبحث العلمي، إضافة إلى المتابعة الحثيثة من أعضاء مجلس إدارة صحة دبي، الأمر الذي ساهم في تعزيز تنافسية منظومتنا الصحية».
وأضاف: «نؤكد التزامنا بإيجاد بيئة داعمة ومحفزة تمكن الكفاءات والقدرات الوطنية من تطوير مخرجات علمية وصحية متقدمة تخدم المجتمع وتواكب التحولات المتسارعة في القطاع الصحي عالمياً».
10 مراكز بحثية
تواصل «صحة دبي» و«جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية» من خلال النظام الصحي الأكاديمي المتكامل مساهماتهما البحثية العلمية، من خلال 10 مراكز بحثية متقدمة في مختلف التخصصات الطبية، وتعملان بشكل متكامل مع مرافق الرعاية الصحية والتعليم الطبي، مما ساهم في تمكين الكفاءات البحثية من تحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تساهم في تطوير الممارسات الصحية وتعزيز جودة الحياة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
