تقارير

ليس لدينا أقليات وأكثريات في سورية

ليس لدينا أقليات وأكثريات في سورية

«نبض الخليج»  

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني أنه ليس لدينا أقليات أو أكثريات في سوريا، فالجميع سوري بموجب القانون والدستور السوري، مشيراً إلى أن سوريا إحدى ركائز الاستقرار في المنطقة.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) اليوم الاثنين عن الشيباني قوله خلال مؤتمر صحفي على هامش منتدى الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا في بروكسل: “نعمل اليوم على إعادة بناء سوريا في كافة المجالات وتسهيل العودة الطوعية للاجئين”.

وأضاف أن سورية تدخل اليوم لتأسيس مسار مؤسسي ومستدام يتجاوز تقديم المساعدات والإغاثة إلى بناء مسار التعاون الثنائي والشراكة القائمة على المنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أن سورية تدخل هذه المحادثات بأعلى مستويات الجدية ونتوقع من شركائنا أن نخرج من هذا الاجتماع بأساس متين من التفاهم.

وتابع الشيباني: “ندرك جميعا أن اللحظة الجيوسياسية الاستثنائية الحالية تحمل فرصا نادرة للمنطقة والقارة الأوروبية معا، والاستثمار في هذه اللحظة يتطلب المبادرة. النوافذ التاريخية مغلقة إذا لم نستثمرها في الوقت المناسب، وما يمكننا إنجازه اليوم بشكل جماعي قد يتجاوز ما يمكننا تحقيقه غدا”.

وأوضح الشيباني أن “سورية هي إحدى ركائز الاستقرار في المنطقة، وقد عززنا هذا الاستقرار على مدار عام ونصف، والمرحلة لم تنته، فهي بحاجة إلى استكمال عملية إعادة البناء وإصلاح البنية التحتية، وهذا ما جئنا لتحقيقه اليوم”، لافتاً إلى أن سوريا اليوم هي أحد الطرق البديلة كطريق استراتيجي ومستقر، ومع موقعها الاستراتيجي يمكن أن تكون أحد المسارات الآمنة لسلاسل التوريد.

وأضاف الشيباني: “نعتبر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج العربي شركاء لسوريا”.

وتابع: “نحن ننظر إلى لبنان كجار وشريك، ولدينا تعاون اقتصادي بين البلدين، لكن لدينا مخاوف أمنية بسبب وجود أسلحة سائبة في أيدي بعض الميليشيات. لذلك، نسعى إلى تطوير العلاقات، متجاوزين إرث الماضي الذي خلفه النظام السابق”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تعمل منذ عام ونصف على تهديد سوريا وزعزعة استقرارها، وقلنا منذ اليوم الأول إننا ملتزمون باتفاقية فصل القوات عام 1974 وتفعيل دور قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف)، ودخلنا في مفاوضات برعاية أميركية لأن سوريا تريد التركيز على إعادة الإعمار والاستقرار وخلق بيئة آمنة لعودة السوريين”.

من جانبها قالت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط ​​دوبرافكا سويسا في المؤتمر: “اليوم نقف مع سوريا للانتقال من الأزمة إلى التعافي. سوريا هي إحدى أهم الدول في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​وإعادة إعمارها بحاجة إلى العمل معًا لأن الاحتياجات كبيرة وهائلة”.

وأضافت: “نقدم الدعم للمؤسسات الصحية والبنية التحتية، بالإضافة إلى تعزيز وتيرة تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي وبناء المؤسسات. هذا هو أساس سوريا المزدهرة للجميع”.

وأوضحت أن تحقيق التعافي في سوريا يعني بناء المستقبل وتحقيق القدرة على التكيف لغرس الأمل في نفوس السوريين، مشيرة إلى أن سوريا تسير على الطريق الصحيح وتحقيق التعافي يستغرق بعض الوقت.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

منصور بن زايد يحضر مأدبة إفطار أقامها محمد بن بطي آل حامد

محرر الخليج

الإمارات وسورية تبحثان توحيد الجهود لاصدار فتاوى تواكب العصر وتعزز تماسك المجتمع

محرر الخليج

العدل السورية تشكل لجنة للنظر في اعتراضات المحكومين غيابياً بسبب مواقف ثورية

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More