«نبض الخليج»
اقترحت وزارة البيئة والمياه والزراعة" الهدف="_فارغ"الوثيقة التنظيمية وينص صراحة على أنه “إذا كان العقد صحيحا فلا يجوز فسخه أو تعديله إلا بالاتفاق أو بموجب نص نظامي”، مع مراعاة الظروف الطارئة والقوة القاهرة التي قد تجعل تنفيذ الالتزام مستحيلا.
مزادات الجمال المؤقتة
وفيما يتعلق بمزادات الإبل المؤقتة، شددت الوزارة على ضرورة استخدام وسائل الدفع الإلكترونية، وتسجيل بيانات البائع والمشتري والكميات والأسعار، مع منع عرض أو بيع أي إبل تظهر عليها علامات الإجهاد أو الأعراض. الأمراض.
وخصصت اللائحة مساحة واسعة لاعتبارات الرفق بالحيوان في المعارض والأسواق، حيث منعت مضايقة الإبل أو إزعاجها عمداً برفع الأصوات والضجيج، كما وفرت منصات مخصصة للإبلاغ الفوري عن أي ممارسات تنطوي على القسوة أو التعذيب.
وفيما يتعلق بتأجير الإبل ومقايضتها، أوضحت اللائحة ضرورة توثيق العقود إلكترونيا عبر منصة الوزارة المعتمدة، مع اشتراط امتلاك المالك سجلا أساسيا فعالا، ومنع تأجير الإبل. مغطاة بالدعم الحكومي دون الكشف الرسمي عن ذلك.
وأوضحت الوزارة أن نظام التأجير يمنح المستفيد سجلا مستقلا خلال مدة العقد مع إلزامه بعدم تغيير موقع الإبل دون موافقة مسبقة، على أن تعود ملكية الإبل وسجلاتها تلقائيا إلى المالك الأساسي عند انتهاء المدة المتفق عليها.
وحذرت اللائحة من تقديم بيانات غير صحيحة أو نقل الإبل دون تصريح، مؤكدة أن ذلك يعرض المخالفين لإيقاف السجلات وتطبيق غرامات مالية صارمة وفقا لنظام الزراعة، لضمان استدامة الأمن. ولفتت الضوابط إلى التباين الكبير في القيمة السوقية للإبل بحسب أنواعها، مشيرة إلى أن أسعار الإبل العادية والمقنوية تتراوح بين خمسة عشر وخمسة وعشرين ألف ريال، فيما تسجل السلالات النادرة مثل فحل جمل أرنون قيما مالية هائلة تصل إلى مائتي مليون ريال سعودي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
