«نبض الخليج»
بمناسبة يوم التمريض العالمي الموافق 12 مايو، ثمن عدد من المستفيدين والممارسين في المملكة العربية السعودية الدور الإنساني والمهني" الهدف="_فارغ"خبرته العلاجية بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكداً تفوق المستشفيات السعودية في مستوى العناية المركزة والمتابعة الدقيقة التي يقدمها طاقم التمريض لراحة المرضى.
الدعم والرعاية المستمرة للمريض
من جهته، وصف عبد المحسن الحمدان مهنة التمريض بأنها “رسالة إنسانية عظيمة”، معتبراً العاملين فيها “ملائكة الرحمة”.
وأوضح أن الممرضة تعيش تفاصيل معاناة المريض لحظة بلحظة مسبقاً. الدعم النفسي والصحي الذي يتطلب صفات الصبر والإخلاص المتأصلة في كوادر المستشفيات والمراكز الصحية.
وفي رواية ذات طابع إنساني، استذكر مهدي الناصر أزمة صحية عاشها منذ أكثر من ثلاثين عاما في المستشفى المركزي بالدمام، إثر تعرضه لانهيار مفاجئ إثر تدخل جراحي.
وأوضح أن أحد الممرضين رفض الخروج من غرفته حتى تستقر حالته الصحية تماما، مشيرا إلى أن هذا الموقف النبيل لا يزال راسخا في ذاكرته ويتناقله بين محيطه كشاهد حي على القيمة الحقيقية لهذه المهنة.
الركائز الأساسية للنظام الصحي
وفي سياق متصل، أكد أحمد المرسي، بناءً على عمله في القطاع الصحي، أن العاملين في التمريض يمثلون أحد أهم ركائز المنظومة الصحية.
وأشار إلى حجم المسؤوليات اليومية الملقاة على عاتقهم، والجهود المضنية في متابعة الحالات وتقديم الرعاية الطبية المستمرة في مختلف الأوقات والظروف.
بدوره، أعرب كمال حسين عن عميق امتنانه للطاقم التمريضي، موضحاً أن المريض يدرك تماماً قيمة هذه الجهود خلال فترات الضعف والعلاج.
وأضاف أن الحاجة الملحة للدعم والطمأنينة يتم تلبيتها في كثير من الأحيان. ومن خلال الممرضات المرافقات للمرضى طوال رحلة تعافيهم، صلى لهم لكي ينالوا مكافأة كاملة على عملهم النبيل.
وقال إن إحياء يوم التمريض العالمي يأتي تتويجا لحجم التقدير الدولي والمحلي للدور المحوري الذي يقوم به الممرضون، وتسليط الضوء على عطائهم اللامحدود كشركاء أساسيين في تحسين جودة الرعاية الطبية واستدامة صحة الإنسان.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
