«نبض الخليج»
صحة القابضة والمجموعات الصحية التابعة لها هي أعمال استباقية "الحج بالصحة" في نسختها الثانية لموسم حج هذا العام 1447هـ تخدم أكثر من 134,329 حاجاً من الداخل، وتسلط الضوء على منظومة متكاملة من الحجاج الخدمات الطبية والتوعية المقدمة بالشراكة مع البنك العربي الوطني، بما يتماشى مع أنظمة ومسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي وأهداف برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030.
وشهدت المبادرة في موسمها الحالي نقلة نوعية في المراقبة والوقاية؛ وأجرت الكوادر الوطنية 120,736 فحصاً مختبرياً لحجاج بيت الله الحرام، ساهمت في اكتشاف ورصد 16,994 حالة من الأمراض المزمنة التي لم يتم تشخيصها من قبل، بما في ذلك مرض السكري وضغط الدم وغيرها من الأمراض.
العيون الرقمية لمرضى السكر
وفي تحول تقني هو الأول من نوعه في المملكة، استخدمت المبادرة أجهزة استشعار ذكية لمراقبة مرضى السكري عن بعد على مدار الساعة.
وتم التواصل الفعال مع أكثر من 3036 حاجاً في 5 مناطق مختلفة لتأمين تركيب أجهزة الاستشعار لذوي الحالات عالية الخطورة، مما أتاح قراءة بياناتهم لحظياً من خلال مركز السيطرة والسيطرة على مرض السكري التابع للصحة القابضة تحت إشراف أطباء سعوديين.
وامتدت هذه الرعاية الرقمية ميدانياً داخل المشاعر المقدسة من خلال مجمع صحة مكة المكرمة، الذي قام بتركيب أجهزة الاستشعار وتتبع مستويات السكر في الدم للحجاج المتضررين للتأكد من أدائهم للمناسك بسهولة وبصحة جيدة.
رعاية ميدانية مكثفة
وعلى المستوى العلاجي والوقائي تم تقديم حملة "الحج بالصحة" وتضمنت حزمة الخدمات صرف أكثر من 18,359 وصفة دوائية، وتوزيع 8,324 حقيبة طوارئ مخصصة لمرضى السكري، بالإضافة إلى تكثيف الزيارات الميدانية للمساكن لتقديم الاستشارات والفحوصات الأولية.
كما قامت منطقة مكة المكرمة الصحية بمتابعة ميدانية مباشرة للحجاج الذين تم اكتشاف أمراضهم خلال الموسم وزيارتهم في المشاعر للاطمئنان عليهم وتقديم التداخلات الطبية لهم، بالتوازي مع ربطهم إلكترونيًا بمراكز الرعاية الصحية الأولية في مدنهم. ومناطقهم من خلال طبيب الأسرة في التجمعات الصحية العشرين مباشرة بعد انتهاء رحلة الحج.
الامتحانات والاختبارات
ومقارنة بالنسخة الأولى من المبادرة العام الماضي والتي سجلت استفادة 123 ألف حاج و290 ألف فحص واكتشاف 11 ألف حالة مزمنة، فقد تميزت المبادرة هذا العام ببدء عملها مبكرا كرعاية استباقية داخل مدن الحجاج قبل توجههم إلى العاصمة المقدسة.
وشمل العمل الاستباقي إجراء الامتحانات. الاختبارات وتوفير التطعيمات الأساسية وتوفير المعدات الطبية والأدوية وبث برامج التثقيف الصحي الشامل لضمان رحلة حج آمنة وصحية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
