«نبض الخليج»
وكتب زيلينسكي على موقع X: “تريد روسيا استقبال 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية. منذ يونيو، تجري الاستعدادات لاستقبالهم في منطقة فورونيج الروسية” على الحدود مع أوكرانيا.
منصات إطلاق الصواريخ
وأضاف أن كوريا الشمالية تستعد أيضًا لنقل منصات إضافية لإطلاق الصواريخ الباليستية إلى روسيا، منوهًا بتداعيات ذلك على المجتمع الدولي.

وأوضح: “هذا لا يشكل تهديدا لأوكرانيا فحسب. فروسيا تساعد كوريا الشمالية على تعلم كيفية خوض الحروب، وتحسين أسلحتها، واكتساب خبرة قتالية فعلية في استخدامها. كل هذا يشكل تهديدا لجميع الناس في آسيا في نطاق الصواريخ الكورية الشمالية”.
وتأتي تصريحات زيلينسكي بعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية الكوري الشمالي تشوي سون هوي لموسكو.
العلاقات بين بيونغ يانغ وموسكو
وعقب لقاء في موسكو بين سون هوي ونظيرها الروسي سيرغي لافروف، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أن البلدين “أكدا مجددا إرادتهما السياسية الراسخة لدفع مسار تنمية العلاقات الثنائية على المدى الطويل وفي مختلف المجالات”.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن “الجانب الكوري الشمالي أعرب عن دعمه القوي لجميع السياسات الداخلية والخارجية للاتحاد الروسي للقضاء على السبب الجذري للصراع الأوكراني والدفاع عن سيادته الوطنية وسلامة أراضيه والعدالة الدولية”.
وتشهد العلاقات بين بيونغ يانغ وموسكو تقاربا متزايدا منذ عام 2022 وبدء الهجوم الروسي على أوكرانيا.
التكنولوجيا العسكرية
أرسلت كوريا الشمالية قوات برية وأنظمة أسلحة إلى منطقة كورسك الروسية لدعم المجهود الحربي الروسي.
وفي المقابل، تلقت الدولة المعزولة مساعدات مالية وغذائية ووقودية، فضلا عن التكنولوجيا العسكرية من موسكو، بحسب الخبراء.
المساعدة العسكرية
وتقدر سيول أن نحو ألفي كوري شمالي قتلوا في الحرب الروسية ضد أوكرانيا، في حين يقال إن الجنود الكوريين تلقوا تعليمات بالانتحار بدلا من الوقوع في الأسر خلال المعارك.
وفي عام 2024، وقع البلدان معاهدة عسكرية تقدم المساعدة العسكرية “دون تأخير” في حالة تعرض أي منهما لهجوم.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
