«نبض الخليج»
نجح فريق طبي وصيدلاني مشترك بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة عضو مجمع مكة المكرمة الصحي في تنفيذ بروتوكول علاجي متقدم وعالي الدقة لإزالة التحسس تجاه الدواء "أسبرين" أصيبت سيدة ماليزية بأزمة قلبية حادة، وذلك في إطار نموذج الرعاية العاجلة، أحد أنظمة نموذج الرعاية الصحية السعودي المقدم لحجاج بيت الله الحرام في موسم الحج.
حساسية الدواء للعلاج
وأوضحت المدينة الطبية أن الماليزي كان في حاجة ماسة وعاجلة للحصول على الدواء. "أسبرين" كركيزة أساسية وعلاج المنقذة للحياة في التعامل مع حالات النوبات القلبية الشديدة، لكن معاناتها من حساسية دوائية مثبتة ومعروفة سابقا لهذا المركب شكلت تحديا طبيا معقدا، تطلب تدخلا متخصصا دقيقا للغاية لضمان قدرتها على تلقي العلاج بشكل آمن ودون حدوث مضاعفات حساسية خطيرة.
وبمجرد تقييم الحالة الطبية بشكل عاجل، بدأ فريق العمل المشترك الذي ضم استشاريين وأطباء من قسمي الحساسية وأمراض القلب، شراكة فعالة مع قسم الصيدلة. الإعداد السريري وتنفيذ بروتوكول إزالة التحسس وفقًا لأعلى المعايير العلاجية المعتمدة عالميًا، وتحت المراقبة السريرية المكثفة على مدار الساعة لضمان سلامة المريض.
خطة علاجية مخصصة
وتضمنت الخطة العلاجية إعطاء الجرعات اللازمة المتدرجة والمحسوبة بدقة شديدة من الأسبرين، بالتزامن مع المتابعة المستمرة للاستجابة السريرية ومراقبة المؤشرات والعلامات الحيوية، حتى الوصول إلى الجرعة العلاجية الكاملة والمطلوبة بنجاح تام؛ وتمكن المريض من تحمل الدواء وامتصاصه دون تسجيل أي مضاعفات أو آثار جانبية، مما أتاح للفريق الطبي استكمال بروتوكول علاج الأزمة القلبية بطريقة آمنة وفعالة.
جدير بالذكر أن خدمة إزالة حساسية دواء الأسبرين تعتبر من الخدمات الطبية المتخصصة والمتقدمة التي تفتخر المدينة الطبية بتقديمها، حيث سجلت الفرق الطبية والصيدلانية نجاحاً متميزاً في تطبيق هذا البروتوكول على 23 حالة مماثلة سابقة، مما يعزز كفاءة النظام الصحي في التغلب على تحديات الحساسية. التداوي وتمكين المرضى بالعلاجات اللازمة.
ويؤكد هذا الإنجاز النوعي على أهمية العمل التكاملي والتنسيق المشترك بين تخصصات أمراض القلب والحساسية والصيدلة السريرية، كما يسلط الضوء على الدور المحوري للرعاية التخصصية المتقدمة في ابتكار حلول علاجية دقيقة وآمنة لحماية صحة ضيوف الله وضمان سلامة زوار بيت الله الحرام.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
