«نبض الخليج»
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بودكاست بث الأربعاء، أن خوض نائب الرئيس جاي ديفانس ووزير الخارجية ماركو روبيو معا في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2028، سيجعلهما «لا يهزمان»، في وقت تتشكل فيه ملامح التنافس المحتمل بينهما على البيت الأبيض.
ولم يعرب فانس ولا روبيو حتى الآن عن اهتمامهما بخلافة ترامب من خلال الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
ولكن هناك سؤال متكرر بين اليمين حول من سيفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة قبل عامين من بدء الانتخابات التمهيدية.
ويُنظر على نطاق واسع إلى نائب الرئيس ووزير الخارجية باعتبارهما مرشحين ومنافسين أقوياء.
وقال ترامب في بث صوتي لصحيفة نيويورك بوست يوم الأربعاء “كلاهما ممتازان. أنا أقدرهما معا”، دون أن يحدد أي منهما يمكن أن يكون المرشح الرئاسي، بينما يكون الآخر نائبا له.
وأضاف: «لا أعرف كيف يمكن هزيمتهما إذا شكلا فريقاً»، مشيراً إلى أن الرجلين «على علاقة جيدة».
لكن في الواقع بدأت تظهر بينهما بوادر منافسة محتملة.
وبحكم منصبه، يرتبط غي دي فانس بشكل أوثق بأداء الرئيس الحالي، لكن شعبية ترامب آخذة في التراجع، خاصة متأثرة بالحرب مع إيران.
وحاول نائب الرئيس أن ينأى بنفسه عن هذا الخلاف دون قطع علاقته بالرئيس، وهو سلوك سياسي محفوف بالمخاطر، وقد لا يكون واضحا تماما للناخبين.
وأشاد الجمهوريون بوزير الخارجية عندما حل محل السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت في غرفة الصحافة في أوائل شهر مايو/أيار عندما كانت في إجازة أمومة.
وفي ديسمبر 2025، أكد روبيو، في مقابلة مع مجلة فانيتي فير، أنه لن يقف في طريق نائب الرئيس إذا قرر الترشح للرئاسة.
وقال في ذلك الوقت: “إذا ترشح جاي ديفانس للرئاسة، فسيكون مرشحنا، وسأكون من أوائل مؤيديه”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
