«نبض الخليج»
وسجلت المملكة تراجعا قياسيا في معدلات النشاط الغباري في مايو الماضي 2026م. حيث كشف المركز الإقليمي للعواصف الترابية والعواصف الرملية بسبب انخفاض ساعات الحالة الغبارية والرملبنسبة 43% مقارنة بالمتوسط التاريخي.
وانخفض نشاط الغبار على الشرقية
وأظهر التقرير تبايناً إيجابياً في مجالات التراجع؛ وتصدرت المنطقة الشرقية (التي تضم الأحساء والدمام والظهران وحفر الباطن) القائمة بتراجع نسبته 71%، تلتها منطقة القصيم بتراجع قدره 68%، فيما سجلت منطقة تبوك (التي تضم تبوك والوجه) تراجعا في النشاط الغباري بنسبة 54%.
وأرجع المركز الإقليمي للعواصف الترابية والرملية ذلك إلى" الهدف="_فارغ"التحسن البيئي الملموس ويعود ذلك إلى عدة أسباب محورية، أبرزها الجهود المكثفة والمتواصلة التي يبذلها النظام البيئي في المملكة، والتحسن الواضح في مستوى الغطاء النباتي.
كما لعبت مشاريع ومستهدفات «المبادرة السعودية الخضراء» دورًا كبيرًا في تثبيت التربة وتقليل مصادر الغبار، بالإضافة إلى برامج تقنين الرعي، وتوجيه عمليات البذر السحابي التي ساهمت في زيادة هطول الأمطار ورطوبة التربة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
