«نبض الخليج»
واعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الاتفاق المرتقب مع إيران «مصمم لخدمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها كأولوية». وتحدث فانس، في منشور له على منصة إكس يوم الجمعة، عن “الكثير من المعلومات المضللة حول اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء البرنامج النووي الإيراني”.
وقال فانس، الذي قاد سابقا جولة المفاوضات مع طهران في إسلام آباد: “أولا، لن يحصل الإيرانيون على أي أموال، ولن يتم إنفاق أي مبالغ لمجرد توقيع الاتفاق أو حضور اجتماع”.
وأضاف أن “الاتفاق يهدف إلى ضمان إعطاء الأولوية لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وإذا أوفت إيران بالتزاماتها فإن المنافع الاقتصادية ستعود عليها وعلى المنطقة بأكملها”.
واعتبر أن “هذا الاتفاق لديه القدرة على تغيير وجه المنطقة وإحلال السلام الدائم”.
ويتزامن منشور فانس مع ما كتبه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق الجمعة على منصة “الحقيقة الاجتماعية”، عندما غيّر لهجته فجأة مع إيران.
وقال ترامب على منصة الحقيقة الاجتماعية، إن “الشروط التي سربتها إيران إلى وسائل الإعلام الكاذبة لا علاقة لها بالشروط المتفق عليها كتابيا”.
وتابع: “ما قالوه، بما في ذلك تصريحهم الضعيف والمثير للشفقة حول التوصل إلى اتفاق، لا علاقة له بالحقيقة”.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “إنهم أناس غير شرفاء. لا يوجد مفهوم حسن النية معهم. إنه أمر مدهش”.
وسربت وسائل إعلام إيرانية بنودا في الاتفاق تتناقض تماما مع ما تحدثت عنه واشنطن.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
