«نبض الخليج»
نفذت الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي 3451 مهمة متنوعة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، فيما بلغ إجمالي المهام التي نفذتها خلال عام 2025 بأكمله 8455 مهمة، بحسب مدير الإدارة اللواء راشد خليفة الفلاسي، الذي أشار إلى أن المهمات شملت التعامل مع حوادث الأرض المعقدة التي تطلبت إخراج العالقين، وتقديم الدعم في حالات الحرائق، إضافة إلى عمليات الإنقاذ للمصابين في حالات السقوط والاحتجاز. والحوادث، وكذلك الأطفال والأشخاص المحاصرين في… السيارات والمنازل والمصاعد.
وقال الفلاسي لـ«الإمارات اليوم» إن متوسط زمن الاستجابة لحالات الطوارئ انخفض إلى نحو ست دقائق فقط، عازياً ذلك إلى تمركز 15 نقطة إنقاذ في مناطق استراتيجية بإمارة دبي للوصول إلى مواقع الحوادث خلال زمن قياسي.
وأضاف أن المهام التي تم تنفيذها خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026 شملت 1028 عملية نقل خارج الشوارع، و416 حادثة حريق، و355 مهمة لتأمين الأحداث، و315 حادث تصادم، و247 مهمة لفتح أبواب المنازل، و173 مهمة لتقديم المساعدة، و139 حالة تدهور مركبة، و109 حالة فتح أبواب سيارات، و100 سقوط، و97 مركبة منقولة بالشبك، و88 مركبة. يتم نقلها إلى المراكز والأقسام. 74 مهمة لفتح أبواب المصعد، 74 مهمة مداهمة، 53 مهمة تحديد موقع، 43 مهمة باستخدام مركبات القوة، بالإضافة إلى 36 حالة حصار، و7 حوادث وهمية، وستة مهمات باستخدام دراجات القوة، وأربع مهمات بحث، ومهمتين للهبوط الاضطراري، وحالتين لسيارات عالقة في الرمال، بالإضافة إلى تقارير محددة أخرى. وأضاف الفلاسي أن الإدارة نفذت خلال عام 2025 إجمالي 8455 مهمة متنوعة، توزعت على 1804 عملية نقل خارج الشوارع، و1372 حادث حريق، و829 مهمة فتح أبواب المنازل، و783 حادث تصادم، و660 مهمة تأمين الأحداث، و471 مهمة باستخدام مركبات القوة، و404 مركبات نقل إلى المراكز والأقسام، و377 حالة فتح أبواب سيارات، 303 مهمة مداهمة، 294 مهمة لفتح أبواب المصاعد، 256 مركبة منقولة بالشباك، و255 مهمة لتقديم المساعدة، وكانت هناك 204 حالة تدهور مركبة، و58 سقوطًا، و55 جنوحًا، و31 مهمة باستخدام دراجات كهربائية، و19 حادثًا وهميًا، و18 حالة سيارات عالقة في الرمال، وثماني مهمات بحث، وسبع عمليات هبوط اضطراري، وغيرها من المهام المرتبطة بشكل مباشر بطبيعة اختصاص الإدارة.
وأكد الفلاسي أن هذه الأرقام تعكس كفاءة فرق النقل والإنقاذ وجاهزيتها للتعامل مع مختلف البلاغات والحوادث على مدار الساعة، وفق أعلى معايير الاستجابة الميدانية، مما يسهم في تعزيز أمن وسلامة المجتمع، وحماية الأرواح والممتلكات.
بدوره، قال مدير إدارة البحث والإنقاذ، العقيد خالد الحمادي، إن فرق الإنقاذ في شرطة دبي لا تتحرك إلا في الحوادث المعقدة، وبفضل التدريب المستمر والمعدات المتطورة التي توفرها القيادة، وصلت إلى درجة عالية من الاحترافية في التعامل مع المهام الدقيقة والصعبة للغاية، سواء في الكوارث الطبيعية الكبرى مثل الزلازل والفيضانات أو على مستوى الحوادث المرورية والفردية.
وأضاف أن إحدى الحوادث التي استجابت لها فرق الإنقاذ مؤخراً، هي حالة امرأة أوروبية سقطت في ممر ضيق جداً وأصيبت، وتدخلت فرق العمل لإنقاذها مراعاة لحالتها الصحية. وأشار الحمادي إلى حادث آخر وقع فيه عامل في أحد مواقع البناء من ارتفاع على قضيب حديدي اخترق جسده. وتم قطعه بكل احترافية فريق الإنقاذ ونقله إلى المستشفى وقطعة الحديد بداخله، وتم علاجه من قبل الأطباء في المستشفى.
وأوضح أن فرق الإنقاذ تعاملت أيضاً مع نحو 13 بلاغاً أثناء هطول الأمطار، منها حالات صعبة مثل تشبث شخص بعمود كهرباء، الأمر الذي تطلب اتخاذ إجراءات دقيقة للتأكد من عدم تعرض المنقذ أو الشخص لأي خطر بسبب الكهرباء.
وأشار الحمادي إلى أن هناك حوادث غريبة يتعرض لها رجال الإنقاذ في شرطة دبي، ويتدخلون أحياناً للقيام بمهام يصعب التعامل معها، وقد يضطرون إلى التواجد داخل غرف العمليات للمساعدة في إنقاذ شخص، مثل عملية قطع دقيقة لا تمتلك المستشفيات معدات لها.
وذكر أن أحد الحوادث الخطيرة التي استجابت لها فرق الإنقاذ مؤخرا، هو حادث تصادم بين شاحنة وحافلة، مما أدى إلى محاصرة عدد من الأشخاص، مما تطلب تقطيع أجزاء من المركبتين للمساعدة في انتشال الجثث وإخلاء المصابين.
وأكد أن التعامل مع حوادث السيارات من قبل فرق العمل في الإدارة لا يحدث بشكل عشوائي، بل إن كل حادث له طبيعة محددة وخطة يجب على قائد الحادث أن يضعها، بل إعداد خطة بديلة ثانية وثالثة في حال تعقدت الأمور، لأن هناك مواقف لا تتوقعها أحياناً. وأشار إلى أن من الحوادث التي يمكن الاستدلال عليها من ذلك، اصطدام سيارة بيك آب وشاحنة، وعندما قام فريق الإنقاذ بفحص السيارة الأولى مع المسعفين، شاهدوا شخصاً متوفى (سائق السيارة)، ومتوفى آخر بجانبه نتيجة الاصطدام العنيف. بالشاحنة.
وأشار إلى أنه فور إعداد سيناريو التعامل مع انتشال الجثث، تفاجأ الجميع بأن شخصا ثالثا كان يجلس بينهم لا يزال على قيد الحياة، حتى لو كانت إصابته خطيرة. ويبدو أنه اتخذ موقفاً وقائياً قبل لحظة الاصطدام، وتم اتخاذ الخطوات اللازمة لعلاجه.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
