رياضة

إسبانيا.. «الماتادور» يعزف طريق المجد ويقترب من اللقب العالمي

إسبانيا.. «الماتادور» يعزف طريق المجد ويقترب من اللقب العالمي

«نبض الخليج»  

واصل المنتخب الإسباني كتابة فصوله المميزة في مونديال 2026، بعد فوزه على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي، ليحجز مكانه في المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، ويعزز مكانته كأبرز المرشحين للفوز باللقب، بفضل أداء متوازن يجمع بين الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية.

والوصول إلى النهائي هو ثمرة المشروع الذي يقوده المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي أعاد فريق “لا روخا” إلى واجهة كرة القدم العالمية، بعد فوزه بكأس أوروبا 2024، من خلال بناء فريق يمزج حيوية العناصر الشابة مع خبرة اللاعبين الكبار، مع الحفاظ على هوية كرة القدم الإسبانية القائمة على الاستحواذ والضغط العالي.

وترك دي لا فوينتي بصمته أمام فرنسا، بعدما سيطر المنتخب الإسباني على وسط الملعب ونجح في تعطيل مفاتيح لعب خصمه، لتحول المواجهة مع أحد أقوى الفرق في العالم إلى عرض تكتيكي متكامل. ولم يكتف «الماتادور» بالاستحواذ، لكنه تفوق في التحكم في إيقاع المباراة واختيار توقيت الضغط واستغلال الفرص لتأمين التأهل.

وسجل المنتخب الإسباني هدفه الأول عبر ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني، في مباراة أكد خلالها الفريق أنه يتمتع بشخصية البطل، بعد أن حافظ على رقمه القياسي دون تأخير في النتيجة خلال أي مباراة في البطولة.

وباتت إسبانيا رابع فريق في القرن الحادي والعشرين يصل إلى نهائي كأس العالم دون أن تجد نفسها متخلفة في أي لحظة، بعد ألمانيا 2002 وإيطاليا 2006 والأرجنتين 2014، وهو رقم يعكس قدرة المنتخب على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات المباريات.

كما وصل منتخب لاروخا إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه باللقب عام 2010، كما وصل إلى النهائي السابع في البطولات الكبرى، بعد فوزه بخمسة ألقاب في ست مباريات نهائية سابقة، بالإضافة إلى تحقيق ثمانية انتصارات متتالية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم وكأس أوروبا، وهو أفضل سجل لفريق أوروبي.

ولم يعتمد نجاح إسبانيا على لاعب واحد، لكن أويارزابال برز بشكل لافت بعد أن رفع رصيده إلى خمسة أهداف، ليعادل الرقم القياسي لأفضل هداف إسباني في نسخة واحدة من كأس العالم، فيما صنع بيدرو بورو التاريخ بعد أن أصبح ثاني مدافع إسباني يسجل هدفين في نسخة واحدة بعد فرناندو هييرو.

بإقصاء فرنسا، أكد المنتخب الإسباني أنه يمتلك كل مقومات البطل، بعد إنهاء سلسلة «الديوك» التي استمرت 11 مباراة دون خسارة في الأدوار الإقصائية في المونديال، وواصل مشروعه الناجح تحت قيادة دي لا فوينتي.

وبات «الماتادور» الآن على بعد مباراة واحدة فقط من استعادة لقب كأس العالم، الذي يدخله بثقة كبيرة، معتمداً على أرقامه المميزة، وتوازنه بين الدفاع والهجوم، وشخصية منتخب أثبت خلال البطولة أنه الأكثر جاهزية لتحقيق المجد العالمي.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

اليوم.. انطلاق بطولة الفراعنة للجمباز الإيقاعي بمشاركة 18 دولة

محرر الخليج

عاجل| الشارة تليق بالفرعون.. صلاح يقود ليفربول للقضاء على بلباو

محرر الخليج

الأهلي يفوز على بطل كينيا في بطولة أفريقيا لسيدات الكرة الطائرة

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More