ثقافة وفن

ليس كل زيت يناسب شعرك.. أخطاء شائعة تحرمك من فوائده

ليس كل زيت يناسب شعرك.. أخطاء شائعة تحرمك من فوائده

«نبض الخليج»  

على الرغم من أن زيوت الشعر تعد من أكثر مستحضرات العناية بالشعر رواجاً، إلا أن الكثير من الأشخاص لا يحصلون على النتائج المتوقعة بسبب أخطاء شائعة في اختيار الزيت أو كيفية استخدامه، وهي ممارسات انتشرت بشكل كبير بسبب الوصفات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

يؤكد خبراء العناية بالشعر أن الاستفادة الحقيقية من الزيوت تبدأ بفهم طبيعة الشعر واختيار المنتج المناسب، بالإضافة إلى استخدامه بالطريقة الصحيحة.

اختيار الزيت المناسب لطبيعة الشعر

ليس كل نوع من الزيوت مناسبًا لجميع أنواع الشعر، حيث تختلف الاحتياجات حسب طبيعة الخيوط وفروة الرأس.

للشعر الناعم أو الدهني، يفضل استخدام الزيوت الخفيفة مثل زيت الأرغان والجوجوبا، لأنها توفر الترطيب دون أن تجعل الشعر أثقل أو دهنياً. أما الشعر الجاف أو الكثيف فقد يستفيد أكثر من الزيوت الغنية مثل زيت جوز الهند والأفوكادو، والتي تساعد على تحسين النعومة وتقليل الجفاف.

ويشير الخبراء إلى أن انتشار نوع معين من الزيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة أنه الاختيار الأنسب، إذ أن كل شعرة لها احتياجات مختلفة.

تجنب تناول كمية زائدة من الزيت

يعتقد البعض أن المزيد من الزيت يعني ترطيبًا أفضل، ولكن الإفراط في استخدامه يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل تراكم بقايا المنتج وظهور الشعر دهنيًا وثقيلًا.

وينصح الخبراء باستخدام كمية قليلة تكفي لتغطية الشعر، وتدفئة الزيت بين راحتي اليدين قبل توزيعه على منتصف الخصلات والأطراف، ولا يزيد إلا عند الحاجة.

التركيز على الموقع الصحيح للتطبيق

يعتبر تطبيق الزيت على فروة الرأس عادة شائعة، لكنه قد لا يكون مناسباً للجميع، وخاصة أصحاب الفروة الدهنية، لأنه قد يساهم في زيادة الإفرازات الدهنية وتراكم الترسبات عند استخدام الزيوت الثقيلة.

تعتبر أطراف الشعر ووسط خصلات الشعر من أكثر المناطق التي تحتاج إلى الترطيب، لأنها الأكثر عرضة للجفاف والتقصف. لذلك، ينصح بالاستخدام المباشر له، مع تجنب الجذور، إلا عند استخدام الزيوت المخصصة للعناية بفروة الرأس، بكميات محدودة.

اختيار الوقت المناسب لاستخدام الزيت

وترك الزيت على الشعر طوال الليل لا يعني الحصول على فوائد أكبر، إذ يوضح الخبراء أن فترة تتراوح بين 30 دقيقة إلى ساعتين قبل غسل الشعر تكون كافية في معظم الحالات.

كما تختلف فائدة الزيت حسب توقيت استخدامه. قبل الاستحمام، يساعد على حماية ألياف الشعر من الجفاف أثناء التنظيف، بينما بعد غسل الشعر، يمكن أن يساعد في الاحتفاظ بالرطوبة وتسهيل التصفيف عند استخدام كمية صغيرة جدًا على الشعر المبلل.

ماذا تقول الدراسات العلمية؟

هناك العديد من الادعاءات على الإنترنت حول قدرة الزيوت على تسريع نمو الشعر خلال فترة قصيرة، لكن الأدلة العلمية لا تؤكد هذه النتائج بشكل مباشر.

تشير الدراسات إلى أن الدور الأساسي لزيوت الشعر هو تقليل فقدان الرطوبة والبروتين، وحماية الألياف من التلف، وتقليل التقصف، مما يساعد الشعر على الحفاظ على طوله وتحسين مظهره مع مرور الوقت، دون التأثير بشكل مباشر على سرعة نموه الطبيعية.

تظهر بعض الأبحاث أن زيت جوز الهند قد يساعد في تقليل فقدان البروتين من الشعر، بينما تساهم الزيوت مثل الأرغان والجوجوبا في زيادة النعومة وتقليل التجعد بفضل أحماضها الدهنية ومضادات الأكسدة، على الرغم من أن الأدلة لا تزال محدودة حول قدرتها على تحفيز نمو الشعر.

النفط جزء من الروتين وليس بديلاً عنه

ومن الأخطاء الشائعة استخدام الزيت كبديل للبلسم أو الأقنعة المرطبة، رغم أن وظيفة كل منتج مختلفة.

يساعد البلسم على تنعيم سطح الشعر وتقليل تشابكه، بينما توفر الأقنعة العلاجية الترطيب والعناصر التي تساعد على تحسين مرونة الشعر وعلاج آثار التلف. أما الزيت فهو يشكل طبقة واقية تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة وتمنح الشعر مظهراً أكثر نعومة ولمعاناً.

لذلك، ينصح الخبراء باستخدام الزيت كخطوة إضافية في روتين متكامل للعناية بالشعر، وليس كبديل عن المنتجات الأساسية، خاصة للشعر الجاف أو المتضرر من الصبغات وأدوات التصفيف الحرارية.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

وزارة الثقافة تشارك بجناح الحرفيين في "اصنع في الإمارات"

محرر الخليج

هيئة الأفلام تعزز حضور المملكة في مهرجان لوميير السينمائي 2025م

محرر الخليج

"ماي يونيفيرس".. ثاني أكثر أغنية استماعًا في تاريخ BTS على "Spotify"

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More