«نبض الخليج»
أطلق برنامج الإمارات الوطني للتأهب والاستجابة الطبية «جاهزية» البرنامج الوطني التخصصي لتطوير مهارات المسعفين والمستجيبين الإماراتيين في القطاعين المدني والعسكري، وفق منهج تدريبي موحد ومعتمد دولياً، في مبادرة وطنية تعتبر الأولى من نوعها، تهدف إلى تطوير قدرات أفراد خط الدفاع الأول وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع مختلف الحوادث والطوارئ والأزمات والكوارث.
وتم تطوير البرنامج واعتماده بالتعاون مع المركز الوطني للتدريب، وأكاديمية الاستعداد، والمركز الأوروبي لطب الكوارث، والمجموعة البريطانية لإنقاذ الحياة، ومؤسسة خدمات الطوارئ الأمريكية، وكلية الجراحين الأمريكية، ضمن إطار علمي وتطبيقي يعتمد على أفضل المعايير والممارسات العالمية في مجالات طب الطوارئ والكوارث والاستجابة الطبية والإسعافية. ويهدف البرنامج إلى توحيد التدريب المتخصص للمسعفين والمستجيبين الإماراتيين، وترسيخ مفاهيم وإجراءات موحدة للعمل الميداني، وتطوير آليات القيادة والتنسيق والتواصل بين المؤسسات المدنية والعسكرية، بما يعزز تكامل الأدوار ويحسن كفاءة الاستجابة المشتركة في مختلف الظروف والسيناريوهات الطارئة. ويعتمد البرنامج على منهج تدريبي متكامل يجمع بين المحاضرات النظرية والتدريب العملي وتمارين المحاكاة المتقدمة والسيناريوهات الميدانية المشتركة متعددة الأطراف، بما يضمن إعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل بكفاءة ومهنية ضمن نظام وطني موحد للاستعداد والاستجابة.
وقال الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء الرئيس التنفيذي لبرنامج الإمارات الوطني «جاهية»، الدكتور عادل الشمري العجمي، إن البرنامج يركز على تطوير المهارات التخصصية والعملية للمسعفين الإماراتيين، وتأهيلهم للتعامل مع الحوادث الكبرى والإصابات الجماعية والمخاطر الصحية والكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، بالإضافة إلى رفع كفاءتهم في مجالات القيادة والتنسيق والتواصل واتخاذ القرار أثناء الأزمات.
وقال رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث، البروفيسور روبرتو ماجفيرو، إن توحيد التدريب بين المؤسسات المدنية والعسكرية يعزز التنسيق والتكامل بين الفرق أثناء الحوادث الكبرى، ويحسن القيادة والتواصل وتوزيع المهام وعمليات اتخاذ القرار تحت الضغط. وأوضح أن نجاح المرحلة التجريبية في تدريب وتأهيل الآلاف من المسعفين والمستجيبين الأوائل يشكل قاعدة قوية لتوسيع تنفيذ البرنامج على المستوى الوطني، مع أهمية إعداد مدربين إماراتيين معتمدين وتحديث المناهج بشكل مستمر.
وأضاف أن التدريب المبني على المحاكاة والسيناريوهات المشتركة متعددة الأطراف يعد من أهم الأدوات الحديثة لقياس الجاهزية وتحديد فرص التحسين ورفع كفاءة الأفراد والمؤسسات في التعامل مع حالات الطوارئ والأزمات والكوارث.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
