«نبض الخليج»

أبوظبي في 23 يوليو / وام / أهدت ” مؤسسة كلمات” و”المجلس الإماراتي لكتب اليافعين” 350 كتاباً للأطفال في “مدينة الإمارات الإنسانية”.
جاء ذلك خلال زيارة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، نائبة رئيسة مجلس الأمناء في “مؤسسة كلمات” نظمتها المؤسسة و”المجلس الإماراتي لكتب اليافعين” إلى المدينة في أبوظبي يرافقها مروة العقروبي رئيسة وإسراء الملا، عضو المجلس الاستشاري بالمجلس إلى جانب فريق عمل “مؤسسة كلمات” ضمن مبادرة ثقافية وإنسانية تهدف إلى تعزيز حضور الكتاب في حياة الأطفال المقيمين في البيئات الإنسانية، وتوظيف القراءة والفنون والأنشطة الإبداعية بوصفها مساحات داعمة للتعلم والتعبير والتفاعل.
تضمنت الزيارة جولة في عدد من المرافق المجتمعية في المدينة، اطلع خلالها الوفد على الخدمات التعليمية والإنسانية المقدمة للأطفال والأسر، وجهود المدينة في توفير بيئة متكاملة تراعي احتياجاتهم التعليمية والاجتماعية والإنسانية.
وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي إن العلاقة بين القراءة والمعرفة من جهة، والعمل الإنساني من جهة أخرى، شهدت تطوراً ملحوظاً خلال العقود الماضية.. فبعد أن كان التركيز ينصب على تلبية الاحتياجات الأساسية للإنسان، اتسع الفهم العالمي للتنمية الإنسانية ليشمل بناء القدرات، وتوسيع الفرص، وتعزيز جودة الحياة.
وأضافت أنه مع تنامي الوعي العالمي بأهمية المعرفة والثقافة في دعم التنمية الإنسانية، تبرز الحاجة إلى ترسيخ هذا التوجه عبر شراكات نوعية تجمع المؤسسات المختلفة حول رؤية مشتركة للإنسان ومستقبله.. فالتحديات المعاصرة أصبحت أكثر تشابكاً من أن تعالجها جهة واحدة، بينما يتيح العمل التشاركي توسيع نطاق الأثر، وتحويل المبادرات الفردية إلى مسارات مستدامة قادرة على إحداث تغيير طويل المدى.
وقالت مروة العقروبي :” قد لا تستطيع القصص تغيير الظروف التي يعيشها الأطفال، لكنها قادرة على منحهم مساحة من الأمان، ومساعدتهم على تخيل مستقبل أجمل.. فالكتاب يفتح نافذة على عوالم جديدة، ويمنح الطفل فرصة للتعلم والتعبير واكتشاف ذاته”.
وأضافت أنه من خلال مبادرة “كان يا ما كان”، نحرص على إيصال الكتب إلى الأطفال الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى مصادر التعلم، لأننا نؤمن بأن المعرفة حق لكل طفل، وأن القصة يمكن أن تكون جسراً يربط الطفل بالعالم ويمنحه الثقة والأمل.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
