«نبض الخليج»
وقال في خطبته التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: “مع تعاقب السنين، وبعد الزمان عن نور محراب خير البشر، توالت الفتن، وانتشرت الفتن، وتنوعت الشبهات، وكثرت الشهوات، وكثرت الملهيات، وكثرت الملهيات. عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “”لن يأتي عليكم زمان”.” إلا من بعده وهو شر منه إلى أن تلقى ربك». رواه البخاري.
الفتنة أعظم مصيبة
وأوضح أن أعظم بلاء يصيب المؤمن ليس قلة المال والرزق، ولكن أعظم بلاء، وأعظم بلاء، الفتنة في الدين، واهتزاز اليقين. ولهذا كان نبينا يكثر من الدعاء بقوله: “ولا تجعل مصيبتنا في ديننا”.
وشدد فضيلته على أن على كل مسلم حريص على سلامة دينه، ويرجو لقاء ربه، أن يتمسك بما يحفظ إيمانه، ويتمسك بما يصون توحيده، وأساس ذلك وأصله وبدايته هو دعاء الله عز وجل، فإنه لا ثبات لمن لم يثبته مولاه.
وأوضح سماحته أن من أهم أسباب الثبات على دين الله، العهد على تلاوة القرآن الكريم بتلاوة حروفه، وتدبر آياته، وفهم معانيه، والعمل بما ورد فيه، ثم باستذكار قصص الصالحين من السلف الأولين، ومن السابقين السابقين، من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان على مر السنين.
الابتعاد عن أماكن الشهوات واجتناب اللهو
وأضاف أن التمسك بكتابه، ولزم الجماعة، ونبذ الفرقة والفرقة، والابتعاد عن أماكن الشبهات والأهواء، واجتناب اللهو والفتن، يؤمن للعبد دينه، ويطهر روحه.
وختم سماحته الخطبة بقوله: “والله إن الله على التمسك بالكتاب والسنة، والسير على نهج سلف الأمة، والابتعاد عن أهل الانحراف والبدع، فعليك بالصبر، فإن الصابر على دينه في الفتن كالقابض على الجمر”.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
