تقارير

«الجمهوريون» يستعدون لانتخابات صعبة في التجديد النصفي

«الجمهوريون» يستعدون لانتخابات صعبة في التجديد النصفي

«نبض الخليج»  

ينتشر الجمهوريون في مجلس النواب في جميع أنحاء البلاد خلال عطلة أغسطس المقبلة، على أمل الاستفادة من الجوانب الإيجابية لبيئة الانتخابات النصفية الصعبة عندما يبدأون سباقًا مدته 100 يوم حتى يوم الانتخابات. وهم يبحثون عن نقاط مضيئة في استطلاعات الرأي العامة التي تبدو في الأغلب محبطة للحزب الجمهوري، ويغتنمون كل فرصة لربط كل الديمقراطيين بمرشحي اليسار المتطرف الذين صدموا المؤسسة السياسية بانتصاراتهم التمهيدية الأخيرة.

ويعمل قادة الحزب الجمهوري، على الرغم من معاناتهم خلال صيف تشريعي شابته نزاعات داخلية، على الترويج لإقرار حظر تداول الأسهم، ومشروع قانون تمويل مؤقت لتجنب إغلاق الحكومة، ومشروع قانون سياسة الدفاع السنوي، وإطار المصالحة الثالث الذي سيوفر التمويل للبنتاغون، والمساعدات الزراعية، وقيود التصويت التي طالب بها الرئيس دونالد ترامب.

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون، وهو جمهوري من لويزيانا، للصحفيين الأسبوع الماضي بعد الإشراف على إقرار هذه الإجراءات المهمة: “إن الكثير منكم يحبون أن يقولوا إن التشريعات الرئيسية لا يمكن تنفيذها في عام انتخابي. لقد أثبتنا للتو أنكم مخطئون”. وتابع: “واصلنا هذا الأسبوع تقديم الخدمات للشعب، وسنواصل هذه السلسلة من الإنجازات حتى نهاية هذا العام وحتى الدورة المقبلة للكونغرس، ونحن على ثقة متزايدة بأننا سنحافظ على هذه الأغلبية في مجلس النواب ونعززها”.

ولم يذكر رئيس مجلس النواب أن أحد هذه التشريعات، وهو مشروع قانون سياسة الدفاع السنوي، قد تأخر لأسابيع بينما كان القادة يعملون على التغلب على عرقلة من قبل الأعضاء المحافظين المتشددين والتي أوقفت مناقشته في الشهر السابق.

ويؤكد الجمهوريون أن النتيجة النهائية، وليس العقبات التشريعية الفوضوية داخل الدوائر الانتخابية في العاصمة، هي ما يهم الناخبين فعليا، وحقيقة أن العوامل الخارجة عن سيطرة المرشحين، بما في ذلك أسعار البنزين ومعدل موافقة ترامب، من المرجح أن يكون لها التأثير الأكبر.

ويظهر التاريخ أن الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض غالبا ما يخسر مقاعد في مجلس النواب في الانتخابات النصفية، وتشير استطلاعات الرأي والمؤشرات الاقتصادية الرئيسية إلى أن هذا الاتجاه من المرجح أن يستمر في عام 2026.

اعتبارًا من يوم الجمعة الماضي، وجد شركاء The Hill في المنصة الأمريكية Decision Desk HQ، المتخصصة في تجميع ونشر نتائج الانتخابات الأمريكية وتقديم التحليلات، أن الديمقراطيين يتقدمون بنسبة 4.1 نقطة مئوية على الجمهوريين في سؤال استطلاع الرأي العام المتعلق بالتصويت العام للكونغرس، والذي يسأل عما إذا كان المشاركون سيدعمون مرشحًا ديمقراطيًا أو جمهوريًا في الانتخابات العامة.

وفي وقت مبكر من الأسبوع، كان الجمهوريون متفائلين بشأن أرقام استطلاعات الرأي العام، والتي، رغم أنها لا تزال متأخرة، تشير إلى سباق أكثر تنافسية مما كانت عليه في بداية الصيف. لكن هذا التفاؤل سرعان ما تبددت بسبب استطلاعات الرأي التي نشرت في وقت لاحق من الأسبوع، حيث وجد إيمرسون أن الديمقراطيين يتقدمون بـ 11 نقطة، في حين أظهر استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز تقدم الديمقراطيين بسبع نقاط.

لكن الجمهوريين يصرون على تراجع نسب التأييد للحزب الديمقراطي بشكل عام، إذ تظهر استطلاعات الرأي باستمرار أن هذا الحزب يعاني تراجعا كبيرا في شعبيته لدى الناخبين، وهو ما يمثل فرصة كبيرة للحزب الجمهوري.

وفي ظل افتقار الحزب الديمقراطي إلى شخصية موحدة بارزة، يعمل الجمهوريون في مجلس النواب جاهدين على استغلال هذا الضعف. وفي هذا السياق، قال زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيف سكاليز الأسبوع الماضي: “هذا ليس الحزب الديمقراطي الذي عرفه آباؤكم. إنه حزب ضل طريقه. إنهم يشنون حربا أهلية فيما بينهم. إنهم يتصارعون علانية فيما بينهم لمعرفة من يستطيع أن ينحرف أكثر نحو اليسار”. عن “ذا هيل”

• يحاول “الجمهوريون” استغلال نقطة الضعف في الحزب الديمقراطي، وهي افتقار الحزب الديمقراطي إلى شخصية بارزة موحدة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

اليوم.. بدء تطبيق توحيد رسوم المواقف في الشارقة حتى منتصف الليل

محرر الخليج

أحمد بن محمد يعتمد إطلاق “دبي الاقتصادية” منصة إعلامية جديدة

محرر الخليج

يشمل السوريين.. ألمانيا تنهي برنامجا خاصا في برلين لجلب أقارب اللاجئين

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More