«نبض الخليج»
تهدف هذه الخطوة إلى تقدير احتياجات إدارات التعليموتحديد الفجوات الوظيفية للسنوات القادمة بناء على الاستراتيجيات الوطنية.
وتعتمد المنهجية الجديدة على خمس مراحل رئيسية تبدأ بالتحليل من أعلى إلى أسفل، ثم التحليل من أسفل إلى أعلى، وصولاً إلى إعداد التقارير.
ويلي ذلك مرحلة الصياغة خطة القوى العاملةوتصميم خطة العمل التنفيذية لمعالجة الفجوة بين الوضع الحالي والوضع المستهدف.
وصنفت الوزارة كوادرها إلى خمس مجموعات وظيفية رئيسية، تبدأ بالمدير والخبير، وتشمل الأخصائي الأول، والأخصائي، والمحلل.
وحدد التنظيم الإداري أدوار كل مجموعة وآلية توزيعها داخل الوحدات التنظيمية بناءً على طبيعة المهام الموكلة إليها.
وشدد على الميزات الخطة المعتمدةويؤكد أن هذا الإجراء يساهم بشكل مباشر في توحيد آليات توزيع الوظائف.
كما يدعم القرار رفع كفاءة الأداء العام، ويحقق التكامل المطلوب بين إدارات التعليم المختلفة لتحقيق أهدافها المستقبلية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
