«نبض الخليج»
أبوظبي في 30 يوليو/ وام / قام وفد من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بزيارة إلى جمهورية كوريا الشقيقة، حيث شارك في الاجتماع الفني الثاني عشر مع الشركاء الكوريين، الذي عُقد تأكيداً على التعاون الوثيق بين الدولتين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
والتقت الهيئة، خلال الاجتماع، بكلٍ من مفوضية الأمان والأمن النووي والمعهد الكوري لحظر الانتشار النووي، حيث تبادل الجانبان الخبرات في عدد من الموضوعات، شملت الضمانات، وحماية المنشآت النووية، والأمن السيبراني، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الأنشطة الرقابية النووية.
وسلطت الهيئة الضوء على عدد من مبادراتها الرقابية، بما في ذلك تطوير الأنظمة الداعمة للرقابة على استيراد وتصدير المواد النووية، والتحول الرقمي في أعمال حظر الانتشار النووي، إلى جانب عدد من المبادرات الفنية الأخرى.
وأسهمت هذه المبادرات في تعزيز كفاءة العمل الرقابي من خلال تقليص مدة إنجاز إجراءات الاستيراد والتصدير، مع الحفاظ على الامتثال الكامل للمتطلبات الرقابية.
كما زار وفد الهيئة غرفة محاكاة التحكم الخاصة بمفاعل نووي معياري صغير في جامعة سيول الوطنية، حيث اطلع على أحدث التقنيات المستخدمة في بناء قدرات الجيل القادم من المتخصصين في هذا المجال الحيوي.
يُذكر أن التعاون الوثيق بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا يمتد إلى عام 2009، حيث تعاون البلدان في مجالات متعددة تشمل الأمن والأمان النوويين، والضمانات، وبناء القدرات، والبحوث والتطوير، وتبادل الخبرات الرقابية والتشغيلية، بما أسهم في تطوير برامج نووية تستند إلى أعلى معايير الأمان والأمن والاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
ويعكس هذا الاجتماع حرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك، والارتقاء بالتميز الرقابي، ودعم الابتكار في المجال الرقابي النووي، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
