«نبض الخليج»
أبوظبي في 27 أغسطس/ وام/ يشارك نادي صقّاري الإمارات، في الدورة الجديدة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، التي تُقام خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 6 سبتمبر 2026، من خلال جناح يحتفي بمرور 25 عاماً على تأسيس النادي ومسيرته في الحفاظ على تراث الصقارة وتعزيز حضوره محلياً وعالمياً.
ويُقدّم النادي لزوار المعرض هذا العام رحلة تفاعلية تحتفي بـِ “نهج الصقّار الأول” المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في الحفاظ على تراث الصيد بالصقور، وتستعرض الرحلة محطات ربع قرن من العمل في ميدان صون الصقارة، ودعم جهود المحافظة على البيئة وحماية الأنواع، ونقل المعارف والمهارات المرتبطة بهذا الموروث الأصيل إلى الأجيال الجديدة، من خلال مزيج من العروض الحيّة والبرامج التعليمية والتجارب الثقافية والأنشطة العائلية.
وقال معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات، إنّ الدورة الجديدة لهذا العام، تكتسب أهمية استثنائية، كونها تتزامن مع الاحتفال بمرور 25 عاماً على تأسيس النادي الذي قدّم إنجازات ملحوظة في خدمة التراث الإماراتي وصون رياضة الصقارة وتعزيز حضورها محلياً ودولياً، من خلال مبادرات رائدة وبرامج متخصصة وشراكات إستراتيجية.
وتوجّه معاليه بخالص الشكر والتقدير إلى قيادة الدولة الرشيدة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقّاري الإمارات، على الدعم المتواصل لمسيرة النادي ومبادراته، والحرص على ترسيخ مكانة الصقارة وصون هذا الإرث العريق وضمان استدامته للأجيال المقبلة.
ويُعدّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منذ عام 2003 أيقونة مشاريع النادي وأبرز مبادراته الإستراتيجية، بما حققه من نجاحات متواصلة جعلته واحداً من أهم المعارض المتخصصة في العالم، ورسّخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للصيد والفروسية والصقارة.
ويواصل جناح النادي هذا العام تقديم عدد من التجارب التي لاقت اهتمام الزوار في المشاركات السابقة، من بينها العروض الحية للصقور والسلوقي العربي، وتجربة «حُماة الصقارة»، ومنطقة «الحضيرة والمقناص»، وعرض أدوات الصقارة التقليدية، إلى جانب نشاط تصميم وتلوين براقع الصقور والهدايا التذكارية، وتتيح هذه الأنشطة للزوار الاقتراب من تفاصيل هذا التراث العريق والتعرّف إلى أدواته ومهاراته وقيمه بأسلوب تفاعلي يناسب مختلف الأعمار.
كما يتميّز حضور نادي صقاري الإمارات في معرض 2026 بإطلاق مجموعة من التجارب والأنشطة الجديدة التي توظف التقنيات الحديثة في تقديم تراث الصقارة بصورة مُبتكرة، وتفتح آفاقاً جديدة للتفاعل مع الزوار، وخاصة الأطفال والشباب.
ومن أبرز هذه التجارب القبة الغامرة (Immersive Dome Experience)، التي تأخذ الزائر في رحلة بصرية بزاوية 360 درجة للتعرّف إلى تراث الصقارة وتقاليدها وجهود المحافظة عليها، من خلال محتوى بصري وسرد تفاعلي.
كما يضم الجناح «حافلة مدرسة محمد بن زايد للصقارة»، التي تُقدّم تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين الأنشطة التطبيقية والعروض التعليمية والدروس التعريفية بتراث الصقارة وأخلاقياتها وممارساتها التقليدية، بما يعزز وصول المعرفة إلى الأجيال الجديدة بأسلوب قريب من اهتماماتهم.
ويُقدّم النادي مُجسّمات مُصغّرة تُمثّل الدول التي ساهمت في ملف تسجيل الصقارة ضمن قوائم اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في عرض يحتفي بالإرث المُشترك الذي يجمع مُجتمعات الصيد بالصقور حول العالم، ويُبرز البُعد الثقافي والإنساني العالمي لهذا الموروث.
ومن بين التجارب الجديدة أيضاً ركن التصوير بالذكاء الاصطناعي (AI Photo Booth)، الذي يُتيح للزوار تحويل صورهم إلى صور شخصية مُستوحاة من تراث الصقارة، مع خيارات مخصصة للكبار والأطفال، لتكون تجربة تذكارية تجمع بين التكنولوجيا والهوية التراثية.
وفي إطار تعزيز الوعي بقيم الصقارة وأهميتها، يُقدّم الجناح تجربة تفاعلية بعنوان “لماذا تُصبح صقاراً؟”، تُسلّط الضوء على القيم والتقاليد والمهارات التي تجعل الصقارة تراثاً حيّاً جديراً بالحفاظ عليه واستدامته ونقله إلى الأجيال المقبلة.
أما تجربة حلّق كالصقر (Fly Like A Falcon)، فتُتيح للزوار خوض لعبة تفاعلية تعتمد على الحركة، يعيشون خلالها تجربة تُحاكي التحليق كالصقر، مع التعرّف في الوقت نفسه إلى سرعته ورشاقته ومهاراته الجوية بطريقة تجمع بين التعلم والمرح.
وتحضر ذكرى مرور 25 عاماً على تأسيس نادي صقاري الإمارات بصورة بارزة في تصميم الجناح ومحتواه، من خلال مجموعة من الشاشات والجدران التفاعلية التي تستعرض مسيرة النادي وإنجازاته، إلى جانب توثيق محطات أبوظبي في الحفاظ على تراث الصقارة وجهودها في مجال المحافظة على البيئة ودعم المُبادرات العالمية ذات الصلة.
ويتضمن الجناح جداراً زمنياً لتاريخ النادي يستعرض أبرز محطات مسيرته على مدى 25 عاماً، إلى جانب جدارية لإنجازات النادي في الحفاظ على تراث الصيد بالصقور، وجدارية أخرى لإنجازات أبوظبي في مجال صون الصقارة وقيادة المبادرات العالمية، وعرض مصور يوثق محطات مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة احتفاءً بالمُجتمع العالمي للصقارة وحوار الثقافات، فضلاً عن مساحة مخصصة لمجلة “الصقّار” التي تصدر عن النادي، ودورها في حفظ المعرفة المرتبطة بالصيد بالصقور حول العالم ونشرها وتعزيز جهود المحافظة على هذا التراث.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
