«نبض الخليج»

عجمان في 14 سبتمبر /وام/ وقّع مركز التعليم التنفيذي في جامعة عجمان، ومركز إيلير للتعليم التنفيذي، التابع لكلية إيلير للإدارة في جامعة أريزونا، مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج “مسرع القيادة في الذكاء الاصطناعي التوليدي” في دولة الإمارات، مسجلًا بذلك أول حضور لهذا البرنامج الرائد في الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تطوير قدرات القيادات التنفيذية وتعزيز جاهزيتها لقيادة التحول المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي.
وقع مذكرة التفاهم الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، والدكتور جو كاريللا، الرئيس التنفيذي للتعلّم، نيابةً عن مركز إيلير للتعليم التنفيذي بجامعة أريزونا.
وتضع المذكرة إطارًا للتعاون بين الجانبين في تقديم برامج التعليم التنفيذي المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتنمية القدرات القيادية في مجال الذكاء الاصطناعي لدى الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال.
صُمم برنامج “مسرع القيادة في الذكاء الاصطناعي التوليدي” في نسخته الإماراتية ليضع خصوصية المنطقة في صميم محتواه، إذ يتضمن دراسات حالة من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وبيانات إقليمية، واعتبارات متعلقة بالحوكمة، إلى جانب مشروع تطبيقي ختامي يستند إلى تجارب المشاركين وواقع مؤسساتهم.
وقال الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، إن تأثير الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على إعادة تشكيل قدرات المؤسسات فحسب، بل يمتد أيضًا إلى طبيعة القرارات التي يتعين على القادة اتخاذها، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وضعت طموحًا واضحًا للريادة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن تحقيق هذا الطموح يتطلب قيادات قادرة على توظيف هذه التقنيات بمسؤولية، وتحويل الإستراتيجيات إلى تحول مؤسسي ملموس، وتحقيق قيمة قابلة للقياس.
وأضاف أن هذا التعاون، يجمع بين الخبرات الدولية والفهم العميق لخصوصية المنطقة، بما يسهم في بناء قدرات قيادية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي على المستويات المؤسسية المختلفة.
ويُقدَّم برنامج “مسرع القيادة في الذكاء الاصطناعي التوليدي” عبر ثلاثة مستويات متمايزة ومترابطة، بما يتيح للمشاركين الالتحاق بالمستوى الذي يتوافق بصورة وثيقة مع أدوارهم ومسؤولياتهم.
وقال جاستن دوترا، المدير الأول والرئيس التنفيذي لمركز إيلير للتعليم التنفيذي بجامعة أريزونا، إن ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل أساليب تنافس المؤسسات وابتكارها وتحقيقها للقيمة، مشيرا إلى أن برنامج “مسرع القيادة في الذكاء الاصطناعي التوليدي” في دولة الإمارات، يتميز بطابع عملي وتطبيقي، وأن التعاون بين الجامعتين يجمع بين الخبرات والأبحاث والرؤى التي يقدمها نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين فيهما، بما يزوّد القيادات التنفيذية برؤى عملية قابلة للتطبيق تساعدهم على التعامل مع إستراتيجيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته والتحول المؤسسي المرتبط به.
وأضاف أن مركز التعليم التنفيذي بجامعة عجمان ومركز إيلير للتعليم التنفيذي، يوفران، من خلال هذه الشراكة، لقادة الأعمال في دولة الإمارات المعرفة والثقة والقدرات العملية اللازمة لقيادة التحول في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مساعدة المؤسسات على تجاوز مرحلة فهم الذكاء الاصطناعي إلى تسخير إمكاناته لدفع الابتكار، وتعزيز الميزة التنافسية، وتحقيق قيمة مستدامة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
