أخبار الخليج

تحت مظلة قمة الإعلام العربي 2026 "قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب" تناقش أدوات صناعة المحتوى المؤثر

تحت مظلة قمة الإعلام العربي 2026  "قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب" تناقش أدوات صناعة المحتوى المؤثر

«نبض الخليج»  

دبي في 15 سبتمبر/وام/ ناقشت أولى جلسات «قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، ضمن فعاليات «قمة الإعلام العربي 2026» التي بدأت فعالياتها اليوم وتستمر حتى 17 سبتمبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، أدوات صناعة المحتوى المؤثر في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنصات الرقمية، وأهمية الجمع بين المصداقية والإبداع وفهم الجمهور وآليات عمل المنصات لبناء حضور قادر على الاستمرار وتحقيق تأثير حقيقي.

استضافت الجلسة، صنّاع المحتوى: رواء الجلاد وعمر قصقص ومصعب التويجري، الذين استعرضوا تجاربهم في صناعة المحتوى، وتوقفوا عند التحديات المرتبطة بثقة الجمهور، والخوارزميات والترند، والشراكات التجارية، وكيفية بناء محتوى يحتفظ بقيمته بعد انتهاء دورة الانتشار السريع، وذلك ضمن حوار أدارته نورهان أبو سمرة، الصحفية المالية في «Moniify»،

وأكد عمر قصقص أن سهولة امتلاك أدوات إنتاج المحتوى لا تعني سهولة صناعة محتوى مؤثر، لاسيما في المجال التقني الذي يتطلب دقة وموثوقية وتجربة فعلية للمنتجات قبل الحديث عنها.

وأوضح أن نجاح المحتوى القصير يتطلب القدرة على جذب انتباه الجمهور منذ اللحظات الأولى، وتبسيط المعلومات وتقديمها بأسلوب ممتع ومفيد، مع المحافظة على الدقة.

وشدد على أن الاستمرارية لا تقاس بعدد المتابعين بقدر ما ترتبط بالمصداقية، موضحاً أن فقدان ثقة الجمهور قد يكون أسرع من بنائها. وقال إن تجاربه في البدايات علمته ألا يدخل في شراكة أو يروّج لمنتج لا ينسجم مع معاييره، مؤكداً أن دور صانع المحتوى هو عرض تجربته ومعلوماته بوضوح، وترك قرار الشراء للجمهور.

من جانبها، أكدت رواء الجلاد أن عدم تحقيق بعض المواد للمشاهدات المتوقعة جزء طبيعي من تجربة صانع المحتوى، وأن التعامل مع الخوارزميات يجب ألا يتحول إلى مصدر للقلق أو سبب للتخلي عن الأفكار التي يؤمن بها، مشيرة إلى أهمية التجربة والتعلم من الخطأ والاستمرار في تطوير المحتوى.

واعتبرت أن ثقة الجمهور هي أغلى ما يمتلكه صانع المحتوى، وأن اتساع الانتشار يضاعف مسؤوليته تجاه كل ما يقدمه.. وأوضحت أنها تضع إفادة الجمهور والمصداقية في مقدمة معاييرها، ولا تدخل في شراكات إلا ضمن مجال تخصصها، كما تحرص على تجربة المنتجات بنفسها قبل الحديث عن خصائصها، انطلاقاً من أن المحتوى يجب أن يساعد الجمهور على اتخاذ قراره لا أن يتحول إلى مجرد أداة للبيع.

بدوره، قال مصعب التويجري إن الانتشار العالمي لأي «ترند» لا يعني بالضرورة ملاءمته للجمهور العربي، مؤكداً ضرورة أن يعكس المحتوى الخصوصية الثقافية والقيم والمبادئ التي تمثل صانعه.

وأشار إلى أن التميز لا يتحقق باتباع الترند بصورة عمياء، بل بالقدرة على تقديم محتوى أصيل، وصناعة اتجاهات جديدة بدلاً من الاكتفاء بملاحقتها.

وأكد أن المحتوى الأكثر قيمة هو المحتوى الذي يدوم ويترك أثراً ويمكن للجمهور العودة إليه بعد سنوات، مشدداً على أهمية أن يعمل صانع المحتوى وفق نظام واضح يبدأ بإتقان الأساسيات، من كتابة النص وبناء الفكرة والتصوير إلى فهم المنصات وآليات التفاعل، مع الحفاظ على شخصيته وهويته وخطوطه الحمراء، بما يساعده على الاستمرار وبناء علاقة حقيقية مع جمهوره.

حول قمة الإعلام العربي

انطلقت قمة الإعلام العربي من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى “منتدى الإعلام العربي”. وعملت القمة على مدار نحو 25 عاماً على الإسهام بدور ملموس في تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته. واكبت القمة التحوّل الرقمي السريع وما أثمره من منصات إعلامية جديدة، لتتوسع القمة وتزيد مساحة الحوار، ولتصبح اليوم مظلة تضم 8 منتديات متخصصة، إضافة إلى ثلاث جوائز رئيسية، محافظةً على مكانتها كالحدث الإعلامي الأكبر على مستوى العالم العربي. وتُعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تُعقد بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، هي الأكبر في تاريخها، إذ تستضيف خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، ما يزيد على 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وأكثر من 400 متحدث من قيادات أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية، في أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية ستضم رموز العمل الإعلامي العربي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.

وتضم القمة تحت مظلتها: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يُعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى “دبي بودفست”، إلى جانب منتدى “يورونيوز” الذي تستضيفه القمة مع انعقاده للمرة الأولى خارج قارة أوروبا، إضافة إلى فعاليات تقام بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية، فضلاً عن جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم. كما تشمل القمة: جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب “إبداع”، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

مشاركة قياسية في منافسات السلة والكريكيت وتسلق الجدار بألعاب مدارس دبي

محرر الخليج

"العليا لحماية المستهلك" تستعرض الجهود والإنجازات التي تحققت عام 2024

محرر الخليج

الشارقة يفوز على الجزيرة ويتأهل إلى نهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More