أخبار الخليج

جامعة خليفة تطور منصة "إنسترَكت توين" لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل في التعليم

جامعة خليفة تطور منصة "إنسترَكت توين" لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل في التعليم

«نبض الخليج»  

أبوظبي في 21 أكتوبر / وام / طورت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا منصة “إنسترَكت توين” للذكاء الاصطناعي الوكيل، التي تهدف إلى إحداث تحول في آليات دعم التعلم وتمكين المعلمين ضمن منظومات التعليم، وترجمة الأولويات المؤسسية والتنظيمية إلى نتائج واضحة وملموسة.

وتسهم المنصة التي تعمل الجامعة على تحويلها إلى حل قابل للتطبيق من خلال شركة مشاريع جامعة خليفة، في توظيف وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين لدعم مختلف مراحل العملية التعليمية، بما يشمل التعلم الشخصي وإعداد الدروس والتقييمات والتصحيح وتقديم الملاحظات والتوجيهات وتحديد الفجوات التعليمية والتحليلات المؤسسية والتطوير المهني.

وعلى خلاف أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي المستقلة، تعمل المنصة ضمن متطلبات المناهج الدراسية والقواعد المؤسسية والصلاحيات المحددة، مع الحفاظ على الإشراف البشري، بما يتيح للمؤسسات توظيف الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على دور المعلم في اتخاذ القرارات ومسؤوليته عنها.

وتقوم منصة “إنسترَكت توين”، بدلاً من الاعتماد على مساعد واحد للذكاء الاصطناعي متعدد الاستخدامات، على وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين، صُمّم كل منهم لدعم أدوار ومهام مختلفة ضمن المنظومة التعليمية.

وبالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، أسهمت الجامعة في تحويل الإطار المتخصص لتعلّم الذكاء الاصطناعي الذي وضعته الدائرة إلى مناهج وموارد تعليمية وأدوات تطبيقية، إلى جانب تطوير قدرات المعلمين ودعم توظيف التكنولوجيا في المدارس.

وتلقى أكثر من 21,400 من الكوادر التعليمية تدريباً مهنياً على الذكاء الاصطناعي عبر منصة “إنسترَكت توين”، بما في ذلك تدريب متقدم لأكثر من 170 منسقاً للذكاء الاصطناعي، لدعم تطبيق الإطار وتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في مدارسهم.

وقال سعادة مبارك حمد المهيري، وكيل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي: “نحرص على أن ينشأ كل طالب في أبوظبي واثقاً بقدرته على استكشاف الأفكار الجديدة والتساؤل عما يراه واتخاذ قرارات مستنيرة في عالم يتزايد فيه تأثير الذكاء الاصطناعي في أساليب حياتنا وعملنا، وهو ما يعكس التزامنا بتنمية المهارات اللازمة للمستقبل وتمكين الكوادر التعليمية وضمان إتاحة فرص تعليمية عالية الجودة لكل طالب”.

وأضاف :”يسهم تعاوننا مع جامعة خليفة في تحويل هذه الأولويات إلى ممارسات يومية في التعليم وتزويد المعلمين بالقدرات اللازمة لمساعدة الطلبة على فهم الذكاء الاصطناعي، والتعرّف إلى إمكاناته وحدوده، واستخدامه بمسؤولية، دون المساس بقدرتهم على التفكير المستقل”.

من جانبه، قال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: “يوفر الذكاء الاصطناعي فرصة لإعادة التفكير في أساليب تقديم المعرفة وتمكين المعلمين وكيفية استجابة منظومات التعليم لاحتياجات كل متعلم. وتعكس منصة”إنسترَكت توين” التزام جامعة خليفة بتحويل البحوث المتقدمة والابتكارات إلى حلول ذات أثر ملموس في الواقع.. ومن خلال شركة مشاريع جامعة خليفة، نعمل على إتاحة المجال أمام التكنولوجيات المطوّرة في الجامعة لتتجاوز حدود الحرم الجامعي، وتتوسع لتشمل منظومات أوسع، وتسهم في دعم طموح دولة الإمارات في ترسيخ ريادتها في توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة”.

ويجسّد تعاون جامعة خليفة مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي كيفية تكامل المناهج الدراسية وقدرات المعلمين والتقييم والحوكمة والتكنولوجيا لدعم التحول في التعليم بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

وتوفر منصة “إنسترَكت توين” منظومة تكنولوجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم العناصر الرئيسة لتطبيق الإطار، وتربط بين الموارد التعليمية الخاصة بتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي وتدريب المعلمين، والتقييم وإعداد التقارير وقدرات الجاهزية المؤسسية، مع الحفاظ على الإشراف البشري والمسؤولية.

ويحافظ نموذج الحوكمة في المنصة على دور المعلمين في الإشراف والتحكم، حيث تستند تفاعلات الطلبة مع الذكاء الاصطناعي إلى المحتوى المعتمد في المناهج الدراسية، وتتم وفق القواعد التي تضعها المدارس والمعلمون، مع تضمين المنصة آليات للإشراف وإعداد التقارير ورصد الحالات التي تستدعي الانتباه وتصعيدها إلى الجهات المعنية عند الحاجة.

وقال البروفيسور عزام مراد، مؤسس منصة “إنسترَكت توين” ونائب الرئيس ومستشار الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في جامعة خليفة: “يتطلب التحول في مجال التعليم بالذكاء الاصطناعي تكامل المناهج الدراسية وقدرات المعلمين والتقييم والحوكمة والتكنولوجيا، والعمل معاً بشكل متكامل ويربط تعاوننا مع دائرة التعليم والمعرفة بين هذه العناصر من خلال ترجمة إطارها المتخصص بتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية وبناء قدرات المعلمين وتوظيف المنصة كحل تقني مدعوم بالذكاء الاصطناعي يتيح توسيع نطاق التطبيق، حيث نهدف من خلال ذلك إلى بناء قدرات الذكاء الاصطناعي على امتداد المنظومة التعليمية”.

وبالنسبة للطلبة، توفر منصة “إنسترَكت توين” دعماً تعليمياً بالذكاء الاصطناعي يستند إلى محتوى المناهج الدراسية، إلى جانب دعم تعليمي متكيف مع احتياجات كل طالب، استناداً إلى مستوى تقدمه ونقاط قوته والفجوات في تعلمه.

أما المعلمون، فيمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي في المنصة مساعدتهم في إعداد الدروس وتطوير المحتوى والتقييمات وتصحيح الأعمال وتقديم الملاحظات، مع بقاء القرارات والتدخلات التعليمية بيد المعلمين.

وعلى المستوى المؤسسي، تربط منصة “إنسترَكت توين” بين بيانات التدريس والتعلم والتقييم والأداء، بما يساعد قيادات المؤسسات التعليمية على تحديد الفجوات وتوجيه التدخلات المناسبة ومتابعة أثرها، كما يمكن توسيع نطاق المنصة لتشمل الجهات المشغّلة للمؤسسات التعليمية والجهات التنظيمية، بما يسهم في ترجمة السياسات والمعايير والأولويات الاستراتيجية إلى خطوات وإجراءات عملية.

وتوفر المنصة إطاراً مترابطاً للذكاء والتحليلات ضمن المنظومة التعليمية، يربط بين التعلم والتدريس والأداء المؤسسي والحوكمة، مع الحفاظ على الإشراف البشري والمسؤولية.

وتجسّد المنصة أيضاً نهج جامعة خليفة الأوسع في تحويل البحوث والتكنولوجيات المطوّرة في الجامعة إلى حلول قابلة للتطبيق، تدعم توجهات دولة الإمارات وأهدافها وتمتلك إمكانات للتوسع على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد صُممت منصة “إنسترَكت توين” ليتم تطبيقها في المدارس والجامعات ومؤسسات التدريب والجهات المشغّلة للمؤسسات التعليمية والجهات التنظيمية، حيث تتيح بنيتها المعيارية المرنة الاستفادة منها وفقاً لاحتياجات كل مؤسسة.

ومن خلال شركة مشاريع جامعة خليفة، تدعم جامعة خليفة نقل الملكية الفكرية والتكنولوجيات من منظومة البحث والابتكار لديها إلى حلول تحقق أثراً اقتصادياً ومجتمعياً.

وتوضح منصة “إنسترَكت توين” هذا المسار عملياً، حيث بدأت كابتكار طُوّر في دولة الإمارات، ثم تحولت إلى منصة تقنية طُبقت فعلياً في بيئة تعليمية، مع تصميم يتيح توسيع نطاق استخدامها لتشمل مزيداً من المؤسسات التعليمية.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

الإمارات.. نموذج عالمي في تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي

محرر الخليج

حكام الإمارات يعزون سلطان عمان بوفاة صاحب السمو السيد فهد بن محمود

محرر الخليج

صور | 1400 سلة غذائية.. مساعدات سعودية في مدينتي خان يونس وغزة

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More