«نبض الخليج»
ارتفع عدد ضحايا الغارات التي شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي أمس الخميس، على مدينة بعلبك شرقي لبنان، إلى قتيلين و29 مصاباً.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان اليوم الجمعة، إن الغارات الإسرائيلية على مدينة بعلبك مساء الخميس، أدت في حصيلة نهائية محدثة إلى “استشهاد شخصين، من بينهما طفل سوري الجنسية وسيدة توفيت متأثرة بجراحها، وإصابة 29 مواطناً بجروح”.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن السوري حسن محسن الخلف (17 سنة) “استشهد في الغارة التي استهدفت منطقة مزارع بيت مشيك، غربي بعلبك”، في حين الوكالة لم تذكر هوية السيدة.
وتزامنا مع موعد الإفطار في شهر رمضان، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس، سلسلة غارات على مدينة بعلبك، مدّعياً استهداف 8 معسكرات تابعة لـ “حزب الله”.
واستهدفت الغارات بلدات شمسطار وبوداي وحربتا وبيت مشيك، في قضاء بعلبك، وجاءت تزامنا مع حلول موعد الإفطار. وذكرت الوكالة اللبنانية أن الغارات خلّفت أضرارا بالمنازل والمحال التجارية امتداداً من منطقة دير الأحمر، ووصولاً إلى الأسواق التجارية في مدينة بعلبك.
وقال الجيش الإسرائيلي إن “المعسكرات التي تم قصفها كانت تستخدمها وحدة الرضوان في حزب الله، لتخزين وسائل قتالية، بينها أسلحة وصواريخ، إضافة إلى استخدامها لإجراء تدريبات عسكرية”.
وأضاف أن “عناصر الوحدة خضعوا في تلك المعسكرات لتدريبات على إطلاق النار واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، في إطار الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ هجمات ضد قوات ومدنيين إسرائيليين”، على حد زعمه.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
