«نبض الخليج»
قضت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة دوسلدورف الألمانية، يوم الخميس، بسجن رجل سوري يبلغ من العمر 34 عاماً لمدة أربع سنوات ونصف، بعد إدانته بالانتماء إلى تنظيم “داعش”.
وأفادت المحكمة بأن المتهم، الذي كان يقيم مؤخراً في مدينة مونهايم، ثبت انضمامه إلى تنظيم “داعش” في سوريا قبل نحو اثني عشر عاماً، حيث عمل ضمن صفوف التنظيم حتى عام 2015 على الأقل، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وبحسب لائحة الاتهام، شارك الرجل خلال تلك الفترة في معارك ودوريات لصالح التنظيم، كما تم إرساله إلى إحدى قواعده العسكرية.
تهم أخرى
في المقابل، برأت المحكمة المتهم من تهم أخرى كانت موجهة إليه، من بينها ارتكاب جرائم حرب والمساعدة والتحريض على القتل، بعد أن رأت أن الأدلة المقدمة لم تكن كافية لإثبات تورطه في تلك الجرائم.
وكان الادعاء العام الاتحادي قد اتهم الرجل أيضاً بالمشاركة في أعمال تعذيب وقطع رؤوس سجناء، حيث يُزعم أن مقاتلين من وحدته عذبوا معتقلين داخل حرم مدرسة وقاموا بقطع رأس اثنين منهم، إلا أن المحكمة لم تتمكن من إثبات تورطه في هذه الوقائع.
ووصل المتهم إلى ألمانيا بصفة لاجئ في عام 2023، قبل أن تعتقله قوات خاصة تابعة لمكتب الشرطة الجنائية لولاية شمال الراين-وستفاليا في مدينة مونهايم خلال يناير/كانون الثاني من العام الماضي.
ولا يزال بإمكان المتهم الطعن في الحكم أمام القضاء، وحتى صدور قرار نهائي سيبقى رهن الاحتجاز.
ألمانيا تحبط محاولات سفر متطرفين إلى سوريا
وفي كانون الثاني الماضي، قبضت السلطات الألمانية، على شابين من ولاية هيسن أثناء محاولتهما مغادرة البلاد إلى سوريا عبر مطاري هانوفر وشتوتغارت، للاشتباه بتخطيطهما لارتكاب عمل عنيف يهدد أمن الدولة، وفق ما أعلنته النيابة العامة في فرانكفورت.
وأظهرت التحقيقات أن المشتبه بهما، أحدهما يبلغ 18 عاماً ومن أصول تركية، والآخر يبلغ 27 عاماً ومن أصول أفغانية، كانا يعتزمان تلقي تدريبات عسكرية في سوريا والانخراط في أعمال قتالية، في ظل ارتباطاتهما بأوساط متطرفة.
وخلال تفتيش مساكنهما، ضبطت السلطات مواد دعائية مرتبطة بتنظيم “داعش”، إلى جانب مبالغ نقدية وهواتف ووسائط تخزين، قبل إيداعهما الحبس الاحتياطي تحت إجراءات أمنية مشددة.
شارك هذا المقال
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
