تقارير

عودة تحميل النفط في الفجيرة.. هل يهدئ أحد أهم الموانئ اضطراب الأسعار؟

عودة تحميل النفط في الفجيرة.. هل يهدئ أحد أهم الموانئ اضطراب الأسعار؟

«نبض الخليج»  

أفاد مصدر في القطاع الصناعي بمدينة الفجيرة لوكالة رويترز، اليوم الأحد، بأن عمليات تحميل النفط في الإمارة استؤنفت بعد توقف مؤقت نتيجة لهجوم بطائرة مسيّرة وحريق اندلع أمس.

وكانت مصادر في قطاعي النفط والتجارة قد ذكرت، أمس السبت، أن بعض عمليات تحميل النفط في الفجيرة التي تعد  مركزاً محورياً لتزويد السفن بالوقود وأحد أهم محطات تصدير النفط الخام في دولة الإمارات، توقفت عقب الهجوم والحريق اللذين وقعا في الإمارة.

وجاء هذا التوقف بعد ساعات من هجوم أميركي استهدف مواقع عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز مهم لتصدير النفط. وردّ الحرس الثوري الإيراني بالتصريح بأن المصالح الأميركية في الإمارات، بما في ذلك الموانئ والأرصفة والمنشآت العسكرية، تُعد أهدافاً مشروعة.

تفاصيل الحريق

بعد منتصف ليل أمس بقليل، أعلن المكتب الإعلامي في الفجيرة أن جهود إخماد الحريق لا تزال مستمرة، وقال إن الحريق اندلع نتيجة ل​تسريب ​في ⁠أحد الخزانات، مشيراً إلى أن الحادث أسفر عن إصابة مواطن أردني بجروح طفيفة.

أهمية الفجيرة عالمياً

تقع إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز، وتشير بيانات شركة كبلر إلى أن متوسط صادراتها من النفط الخام والوقود المكرر خلال العام الفائت تجاوز 1.7 مليون برميل يومياً وهو ما يعادل نحو 1.7% من الطلب العالمي اليومي على النفط.

وتقع الإمارة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات بين خليج عُمان وجبال الحجر، ما يمنح شركات الشحن منفذاً مباشراً إلى البحر المفتوح، ويجنبها المرور عبر مضيق هرمز.

وبحسب رويترز، باع ميناء الفجيرة نحو 7.4 مليون متر مكعب (قرابة 7.33 مليون طن) من وقود السفن خلال عام 2025، ليصبح رابع أكبر ميناء في العالم في هذا المجال بعد سنغافورة وروتردام وتشوشان في الصين.

أهمية الفجيرة لأسواق النفط والوقود

تبلغ سعة التخزين في ميناء الفجيرة نحو 18 مليون متر مكعب، ما يجعله من أكبر مراكز تخزين النفط الخام والوقود في العالم، إضافة إلى دوره في عمليات مزج المنتجات النفطية.

وتعني عملية المزج في صناعة النفط خلط مكونات بترولية مختلفة لإنتاج منتجات نهائية، مثل البنزين ووقود السفن، بما يتوافق مع المعايير المطلوبة.

وتعمل في الميناء شركات تخزين عالمية كبرى، من بينها في.تي.تي.آي، وفيتول، وأدنوك، وفوباك، وغيرها. كما تضم منطقة الفجيرة للصناعات البترولية أكبر سعة تخزين تجارية للمنتجات المكررة في الشرق الأوسط.

التصعيد في الخليج يهدد أسواق الطاقة.. هل يقفز سعر برميل النفط إلى 200 دولار؟ (رويترز)

أهميته بالنسبة للإمارات

قبل اندلاع الحرب في إيران، كانت الإمارات تنتج أكثر من 3.4 ملايين برميل يومياً من النفط الخام، كما تشغّل خط أنابيب بطاقة 1.5 مليون برميل يومياً يسمح بنقل جزء من النفط بعيداً عن مضيق هرمز.

وينقل خط أنابيب حبشان–الفجيرة النفط من حقول أبوظبي إلى ميناء الفجيرة، حيث يُحميل خام مربان الإماراتي الذي يُباع في الغالب لمشترين في آسيا.

وبحسب رويترز، بسبب تراجع حركة الصادرات عبر مضيق هرمز، فإن أي اضطرابات كبيرة في الفجيرة قد تدفع الإمارات، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، إلى خفض إنتاجها بشكل أكبر.

شارك هذا المقال

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

«الروبوتات والدرونز» تعزز ريادة الجامعات الإماراتية في صناعة الدفاع

محرر الخليج

تحمل صورته.. ترامب يكشف لأول مرة عن “البطاقة الذهبية”

محرر الخليج

الأموال تتدفق على أميركا ونبني حاليا أفضل وأعظم اقتصاد

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More