«نبض الخليج»
قال رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات الفلكية وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، إن سماء الإمارات ستشهد حدثاً فلكياً استثنائياً خلال الأيام المقبلة، مع ظهور المذنب. C/2025 R3 (بانستارز) في رحلة نادرة قد لا تتكرر إلا بعد آلاف أو ملايين السنين حسب التقديرات الفلكية.
وذكر الجروان، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، أنه من المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة له من الشمس أواخر أبريل 2026، حيث قد يزداد سطوعه بشكل كبير نتيجة تبخر الجليد والغازات من سطحه وتشكل ذيل مضيء..
وأوضح أن المذنب سيصل إلى ذروة سطوعه خلال الفترة من 19 إلى 24 أبريل، ويمكن رصده في سماء الإمارات، ومن المرجح رؤيته بالعين المجردة في الأماكن المظلمة البعيدة عن الإضاءة، كما يبدو منخفضا جدا فوق الأفق الشرقي قبل نحو ساعة من شروق الشمس..
وأضاف أن هذا المذنب يصنف على أنه مذنب طويل الدورة، حيث تشير التقديرات الفلكية إلى أن دورته تستغرق عشرات الآلاف إلى ملايين السنين، وقد تم اكتشافه عن طريق نظام الرصد الفلكي. (عموم النجوم)وهو مشروع يهدف إلى تصوير السماء بشكل متكرر للكشف عن الأجسام المتحركة مثل المذنبات والكويكبات.
وأشار إلى أن هذا المذنب قادم من مناطق بعيدة في النظام الشمسي مثل سحابة أورت. ويتميز هذا النوع من المذنبات بمدارات طويلة جداً تمتد لآلاف أو ملايين السنين، ولا يظهر إلا لفترة قصيرة عندما يقترب من الشمس..
وتشير التقديرات الحالية إلى أنه في ذروة سطوعه قد يصل إلى ما يقرب من 3 درجات ضمن نطاق المراقبة البصرية، مع احتمال أن يصبح أكثر سطوعًا في أفضل الظروف. إلا أن سلوك المذنبات ليس ثابتا، وقد يتغير سطوعها فجأة، مما يجعل متابعتها مثيرة للاهتمام للعلماء والهواة على حد سواء..
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
